الوباء بتفشى… هل تسببت تركيا في انتشار الكوليرا بسوريا ؟

ارتفع معدل الإصابة بمرض الكوليرا في سوريا، خاصة في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، حيث يعتبر ريف دير الزور الغربي “منطقة موبوءة”.

ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عدد حالات الاشتباه بالكوليرا في سوريا 2867، مشيراً إلى تزايد الحالات خصوصاً في ريف محافظة دير الزور الغربي.

وتوفي بتاريخ 22 سبتمبر الجاري 16 مواطناً في مناطق الإدارة غالبيتهم من دير الزور، نتيجة إصابتهم بالكوليرا، وبحسب مصادر طبية رسمية، فقد توزعت الحالات كالآتي: 10 في دير الزور، 2 في الرقة، 2 في الجزيرة، 2 في الشهباء.

يأتي ذلك في الوقت الذي سجلت فيه صحة محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة “حكومة إنقاذ” التابعة للمعارضة السورية والقوات التركية، إصابة أولى حالتين بمرض الكوليرا، وذلك ضمن مخيمات منطقة أطمة الواقعة على الحدود مع لواء اسكندرون في ريف إدلب الشمالي، وسط تسجيل عدة إصابات بالمرض في مناطق سيطرة فصائل سورية معارضة بريف حلب الشمالي.

وتعاني مخيمات النازحين في مناطق إدلب وريفها من نقص في المياه المعقمة، وانتشار القمامة وعدم وجود صرف صحي في ظل غياب دعم المنظمات الإنسانية.

كما أن الإدارة الذاتية كانت قد عزت السبب في انتشار الكوليرا إلى خفض منسوب نهر الفرات من قبل تركيا، إلى جانب عدم استخدام الكلور في تعقيم المياه المعبّئة من قبل محطات المياه بمحافظتي الحسكة ودير الزور انعدام الضخ من محطة علوك في رأس العين (سري كانيه).

يشار إلى أن وزارة الصحة السورية أعلنت قبل يومين عن تسجيل 338 إصابة بمرض الكوليرا و29 حالة وفاة حتى الآن.

مدير الأمراض السارية والمزمنة في الوزارة زهير السهوي، قال إن الإصابات تتوزع في محافظة حلب 230 إصابة، ودير الزور 55، والحسكة 25، واللاذقية 19، وحمص 5، ودمشق 4 إصابات، لافتاً إلى أن الوفيات تتوزع في حلب 25، ودير الزور وفيتان، والحسكة وفيتان، وفقاً لـ”سانا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى