الوباء يهدد بإغلاق مسرح شكسبير في لندن إلى الأبد

السياسي-وكالات

تناولت صحف عالمية صادرة اليوم الأربعاء ,المخاوف من إفلاس مسرح شكسبير الذي افتتح في بريطانيا عام 1997، حيث اعتاد الاعتماد على أرباحه الخاصة لتمويل أعماله ومساعيه الخيرية، التي تعثرت منذ الإغلاق.

و يقع مسرح شكسبير على ضفاف نهر التايمز في لندن، وقد أغلق أبوابه مؤقتًا في 18 مارس، عندما بدأت المسارح ودور السينما في البلاد تغلق أبوابها للحد من تفشي الوباء.

وركزت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية على تهديد وباء كورونا بإغلاق مسرح شكسبير الذي واصل مسيرته منذ وفاة الأديب العالمي في عام 1616.

حيث حذر مسرح ”شكسبير غلوب“ البرلمان البريطاني هذا الأسبوع من أن جائحة الفيروس التاجي قد تسدل الستار على المؤسسة إلى الأبد.

و على الفور حذر مشرعون بريطانيون الحكومة من أن مسرح شكسبير جلوب يواجه حاليًا خطر الإفلاس والإغلاق بسبب جائحة الكورونا ، ضمن عدد من المنشآت الثقافية التي تضررت بشدة جراء الاغلاق.

وتبعا لتقرير صادر عن لجنة تمثل أقسام الديجيتال والثقافة والإعلام والرياضة (DCMS)،

أن الإغلاق الحالي للمسرح كان له تأثير مدمر على موارده المالية ويمثل أكبر تهديد لمستقبله منذ افتتاحه في عام 1997.

المسرح العالمي الذي أنشئ من الخشب في عام 1997 ليكون نسخة طبق الأصل من مسرح إليزابيث الأصلي الذي دمرته النيران في عام 1613،

لن ينجو هذا العام دون دعم مالي يقدر بـ 7 ملايين دولار على الأقل. خاصة وأن المسرحيات التي عرضها المسرح على اليوتيوب منذ بداية الأزمة حققت قرابة الـ2 مليون مشاهدة، ما يعني اهتمام الجمهور بها.

ويذكر أن المسرح، الذي يعتبر من بنات أفكار الممثل والمخرج الأمريكي ”سام واناماكير“، يعتبر منظمة خيرية بالكامل، ولا يحظى بأي دعم حكومي منتظم، بل يعتمد على أرباحه الخاصة من بيع التذاكر لعروض مثل ”هاملت“ و ”ماكبث“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق