الوجه الآخر لإيفانكا ترامب وجاريد كوشنر..هي وقحة وهو شرير

السياسي-وكالات

إيفانكا وجاريد كوشنر تعمل الابنة الأولى الأمريكية إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر كمستشارين للرئيس دونالد ترامب، الأولى مستشارة لقضايا المرأة، والثاني كمبعوث للشرق الأوسط.
وقبل عملهما في هذا المنصب، عمل الاثنان لدى والديهما، قطبي العقارات، مؤسسة ترامب وشركات كوشنر، ويرى العديد ممن عملوا مع إيفانكا أنها أسهل في التعامل من والدها.
وعلى سبيل المثال، قال ستيف روث، المدير التنفيذي السابق لشركة فورنادو Vornado، إنها ساعدت في تهدئة الأمور في نزاع قانوني صعب.
ووصفها بأنها كانت دبلوماسية رائعة خلال حل هذه القضية.
ووفقا لكتاب “شركة كوشنر” أو Kushner Inc، فإن لدى ابنة الرئيس الأمريكي جانبا آخر تخفيه عن العامة، وقالت المؤلفة فيكي وارد: “لا أحد من الخارج يعرف، على سبيل المثال، أن المناقشات مع شركة “سي آي إم” العقارية بالساحل الغربي، وهي الشركة التي كانت تريد إلغاء صفقة ترخيص مع مؤسسة ترامب، بعد أن سيطرت على ملكية عقار، فقدت إيفانكا نعومتها المعروفة في صوتها وتحدثت ببرود وبلغة تهديد”، وذلك وفقا لشخص اطلع على تفاصيل المحادثات.
وقال المصدر إن إيفانكا قد تكون وقحة، ويمكنها أن تلاحقك.
وقال رجل أعمال يعرف جاريد إن صهر ترامب “شرير” مثل الرئيس الأمريكي، وأنه ليس لطيفا كما يبدو، ودائما ما يردد أنه يفعل الشيء الصحيح، كما أنه وقح أيضا.
وأشارت المؤلفة إلى أنه في الحقيقة فقد جاريد صبره مرات قليلة، وقال المديران التنفيذيان لشركة فورنادو إنهما دخلا في صراع وصراخ مع جاريد حول بعض النقاط الخلافية.
ومع ذلك، فإن إيفانكا هي المتحكمة في علاقتها مع جاريد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى