الوفد الإيراني المفاوض في فيينا يعود إلى طهران للتشاور

السياسي – قالت وكالة أنباء ”نور نيوز“ الإيرانية، إن الوفد الإيراني المفاوض في فيينا سيعود خلال أيام إلى طهران للتشاور، خاصة أن هذه المرحلة تركز على ”أسس المفاوضات“.

وذكرت الوكالة المُقربة من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عبر حسابها الرسمي على موقع ”تويتر“، أن ”الجولة الأولى من المحادثات كانت لتحديد مبادئ وأسس المفاوضات“، مضيفة أنه ”نظرًا للحاجة إلى التشاور مع الوفود المشاركة في المفاوضات سيعودون إلى عواصم بلدانهم“.

وأوضحت الوكالة أنه ”من المتوقع أن يعود الوفد الإيراني إلى البلاد خلال الأيام القليلة المقبلة، على أن يعود مجددًا إلى العاصمة فيينا بعد المشاورات اللازمة على أعلى المستويات“.

في حين أكدت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“، خبر قرب عودة الفريق الإيراني المفاوض إلى طهران لإجراء المشاورات مع المسؤولين الإيرانيين والعودة ثانية إلى فيينا.

وقال عضو فريق التفاوض الإيراني محمد مرندي، للوكالة، ”أعتقد أن إدارة المفاوضات ستكون أكثر حسما هذه المرة من خلال الحفاظ على الخطوط الحمراء“.

وأشار إلى أن ”ما هو واضح بالنسبة لي هو أن هذا الفريق جاد مثل الفريق السابق، وفي الوقت نفسه، أعتقد أن إدارة المحادثات ستحافظ على الخطوط الحمراء أكثر حزما هذه المرة“.

ووصف الفريق المفاوض الإيراني بأنه ”قوي وذكي“، لافتًا إلى أن ذلك ”على عكس المتابعين الأمريكيين المحليين الذين حاولوا التلميح إلى أن الفريق الجديد لا يتفاوض وينوي زعزعة الأجواء“، كما ذكر أن ”العمل حتى الآن يسير بشكل إيجابي، رغم وجود طريق صعب في المستقبل“.

وانخرطت إيران أمس الإثنين، في جولة جديدة من المفاوضات بشأن الاتفاق النووي مع مجموعة ”4+1“ بشأن إحياء الاتفاق المبرم العام 2015، وسط مشاركة أمريكية غير مباشرة، وسيجري استكمال المفاوضات يوم غد الأربعاء.

ويقود فريق التفاوض الإيراني نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية علي باقري كني وهو من الدبلوماسيين المتشددين.

وتطالب إيران الولايات المتحدة برفع كامل للعقوبات المفروضة عليها التي جرى إعادة فرضها على خلفية إنسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي في منتصف العام 2018.

وكانت صحيفة ”كيهان“ التابعة لمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، قالت السبت الماضي، إن المفاوضات النووية في فيينا ستكون ”صعبة للغاية“.

وكتبت الصحيفة، أنه ”بالنظر إلى مواقف الأمريكيين والأوروبيين، يبدو أن جولة صعبة من المفاوضات تنتظرنا في فيينا، ولن يحدث شيء خاص، في العام 2021، وكل الأنظار تتجه إلى عام 2022“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى