الى السيد الرئيس ابو مازن
د_ صالح الشقباوي

 

ليس تطاولا ولا ذما ولا تهور..اكتب اليك عبر صفحات التواصل الاجتماعي ،فانت ظلمتني ، ومارست صلاحياتك الايجابية كرئيس بشكل سلبي كنت انا ضحيتها .
احلت للتقاعد اللامنطقي ، والغير عادل ، والفاقد لادنى قواعد الصدق والانصاف ، بتاريخ 2007, وقد شمل القرار الواحد اخوين اخرين هما : حمزة يونس مواليد 1935
_ سليم قاسم ابو خضرا .1953
تفاجئت بقرار اخر منكم يعيد الاخويين للخدمة ويستثنيني
فقد حولتم الاخ حمزة يونس من ملاك الصندوق القومي الى مرتبات الامن الوطني برتبة العميد وتقاعد ، اما اخي ابو القاسم فقد عين بسفارتنا في لبنان ومن ثم تم نقله الى سفارتنا في صنعاء وما زال فيها وعلى ملاكها لهذه اللحظة .، علما اخي الرئيس انني اؤمن انك رئيسا عادلا ..منصفا ..لكن انصافكم وعدالتكم اشاحت بوجهها عني ..وابقتني متقاعدا…
رغم ما احمل من كفاءات عسكرية واكاديمية افتخر بها على المستويين الفلسطيني والعربي…وعمري كان عند تقاعدي لا يتجاوز 47 سنة واحمل الشهادات التالية
عسكريا : ÷
انا ابن فتح منذ 1/ 1/ 1978
خريج الكلية العسكرية البلغارية 1984دفعت اللواء حازم عطالله.
* حاصل على دورة قادة كتائب من اليمن – صنعاء
* حاصل على دورة قيادة واركان – شرشال
اكاديميا
___
حاصل على ليسانس فلسفة من جامعة الجزائر
ماجستير فلسفة جامعة الجزائر
دكتوراه فلسفة جامعة الجزائر
تحضير لدكتوراه علم اجتماع .سنه ثانية .جامعة الجزائر.
لدي خمس كتب صادرة باسمي .
عضو اتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين
عضو شرفي لاتحاد الكتاب الجزائريين
عضو الجمعية الفلسفية الجزائرية
* كاتب عمود يومي في جريدة البهجة الجزائرية *
* ناشط اعلامي في اكثر من قناة تلفزيونية .
* ناشط في فضاءات التواصل الاجتماعي .

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

اخي الرئيس ..حقيقة انا اوصف لك الوضع ولا استجديك باعادتي ..لانني اناضل لوطني الفلسطيني ..دفاعا عن الفكرة تلقائيا ودون تكليف وما اريد من رسالتي هذه هو كشف الثام امام شعبي الفلسطيني وخاصة المثقفين منهم ان الرئيس ابو مازن والذي يناضل عن حقوق شعبه ويطالب العالم في انصافه يمارس الظلم على مناضل كان في الزمن العرفاتي قائدا ومسؤولا في الساحة الجزائرية عن احطر واقوى جهازا في فتح ..جاهز الامن الخاص ( هواري ) ..لكن سبحان الله ..
عموما لدي سؤال اخير اتمنى ان تجيب عليه …لماذا اعدت حمزة وسليم واستثنيت اعادتي علما ان قرار التقاعد يشملنا الثلاث …..عموما ..وكما قال الفيلسوف ..كل انسان فان ..ابو مازن انسان ..اذا فهو فان …ولا يبقى الا وجه الله ..ولكنني لن اسامحك وساقاضيك امام محكة الرب العادلة يوم لا ينفع رئاسة ولا سلطة ولا مال…الا من اتى الله بوجه حسن .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى