اليابان تستعد لصاروخ كوريا الشمالية العملاق

تعهدت اليابان اليوم الإثنين، بتعزيز قدراتها الدفاعية والصاروخية للرد على التهديدات والاستعراضات العسكرية الكورية الشمالية التي أصبحت “أكثر تنوعًا وتعقيدًا”، كما ظهر خلال عرض عسكري أقامته بيونغ يانغ نهاية الأسبوع.

عرضت كوريا الشمالية، في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس حزبها الحاكم يوم السبت، مجموعة متنوعة من أنظمة الصواريخ والأسلحة، وكشفت عما يبدو أنه صاروخ باليستي عابر للقارات أكبر من أي صاروخ باليستي عابر للقارات تمتلكه، كما عرضت ما كان يُرجح أنه نسخة مطورة من صاروخ يمكن إطلاقه من غواصات.

وتم تحميل كل صاروخ بالستي على عربة تجرها 22 عجلة، بينما أفاد أنكيت باندا من “اتحاد العلماء الأميركيين” عبر تويتر أن هذا الطراز هو “أكبر صاروخ متحرّك بوقود سائل على الإطلاق”.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، إن الصاروخ الذي عرضته بيونغ يانغ، بدا أنه أكبر صاروخ بالستي عابر للقارات لدى كوريا الشمالية.

وأوضح التقرير أن الصاروخ يظهر وكأنه أكبر حجما من الصواريخ السابقة لدى كوريا الشمالية، خاصة صاروخ “هواسونغ 15” الذي كشفت عنه بيونغ يانغ سابقا، ويشير حجم الصاروخ الجديد إلى أنه قادر على الطيران لمسافة أطول وحمل رؤوس نووية أقوى بحسب محللين، وذلك على الرغم من عدم اختباره بعد.

ويعتبر العرض الأخير، مؤشرا على أن كوريا الشمالية تعمل على تطوير تقنياتها الصاروخية والنووية، بحسب الصحيفة الأميركية.
ويقول بعض الخبراء إن هذه الأسلحة ربما كانت نماذج بالحجم الطبيعي لصواريخ قيد التطوير، لكن يبدو أن المعروضات تشير إلى استمرار كوريا الشمالية في تحديث قدراتها من الأسلحة خلال توقف الجهود الدبلوماسية النووية مع الولايات المتحدة.

مخاوف إسرائيل
وقال كاتسونوبو كاتو، كبير أمناء مجلس الوزراء، في مؤتمر صحفي دوري اليوم الإثنين: “سنواصل تعزيز قدراتنا الدفاعية الصاروخية الشاملة من أجل التعامل مع التهديدات المتنوعة والمعقدة.”

ورفض كاتو الإدلاء بتفاصيل بشأن تحليل اليابان للصواريخ التي عرضتها كوريا الشمالية، وأكد أن اليابان ستواصل التعاون مع الولايات المتحدة والدول المعنية الأخرى لحماية الشعب الياباني.

وفي سياق متصل، أكد مراقبون إسرائيليون أن هذا الصاروخ له تداعيات كبيرة على إسرائيل، بسبب استئناف التعاون العسكري بين إيران وكوريا الشمالية في 20 سبتمبر الماضي، وفقا لصحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران كانت واحدة من أفضل عملاء كوريا الشمالية في الماضي، وخاصة في حقبة الثمانينيات، والتي انتهت بحصول طهران على صاروخ Hwason-7 الباليستي متوسط المدى.

وأكدت أن العرض العسكري لكوريا الشمالية وترسانتها التي بنتها، على الرغم من العقوبات، إلى جانب التقدم الإيراني في تكنولوجيا الصواريخ، كيف حققت هذه الدول نجاحًا في العقد الماضي على الرغم من الجهود المبذولة لمنعها من تطوير صواريخ أكبر وتوجيه أفضل لها، وكذلك قدرات الأقمار الصناعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى