اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: 22 صحفياً معتقلاً في سجون الاحتلال

في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، والذي يصادف السادس والعشرين من سبتمبر من كل عام، فإن لجنة دعم الصحفيين، تجدد إدانتها واستنكارها لممارسات الاحتلال التعسفية باستهداف الصحفيين بشكل مباشر ومتعمد خلال تأديتهم مهامهم وتغطيتهم الميدانية لجرائم الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مستخدماً الرصاص الحي والمتفجر كنية مبيته لقتلهم واصابتهم إصابات مستديمة تمنعهم فيما بعد من ممارسة عملهم المهني والصحف كما جرى مع عدد من الصحفيين في غزة والضفة الغربية.
إن الاحتلال الإسرائيلي يحول حياة 22 أسيراً صحفياً وإعلامياً معتقلاً في سجون الاحتلال إلى جحيم من خلال زجهم في السجون والزنازين التي لا تتوفر فيها الشروط الصحية وإجراءات السلامة الآمنة، خاصة مع انتشار وباء “كورونا” الأمر الذي يزيد من حجم الكارثة في سجون الاحتلال.
إننا في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني إذ نحذر من استمرار الاحتلال في انتهاكات الصحفيين والتي بلغت وفقاً لإحصائيات اللجنة منذ بداية العامة الحالي أكثر من (290) حالة انتهاك إسرائيلي بحق الصحفيين، كان أبرزها اعتقال الصحفيين، وتمديد وتثبيت اعتقال عدد منهم إدارياً عدة مرات دون تهمة تذكر وإبعاد عدد منهم تحت حجج واهية، والذي بلغت منذ بداية العام الحالي وفقا لإحصائية اللجنة80 حالة اعتقال وتمديد كان آخرها تحويل الشاعر محمود عياد، والصحفيين أسامة شاهين ومصعب سعيد للاعتقال الإداري دون تهمة تذكر.
*إننا في لجنة دعم الصحفيين نؤكد في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني نؤكد على جملة من القضايا
اولاً : نطالب المؤسسات الدولية والحقوقية من أجل الضغط للإفراج عن 22 صحفياً وناشطاً إعلامياً فلسطينياً لا يزالون معتقلين في سجون الاحتلال، والتدخل من أجل وقف سياسة اعتقال الصحفيين واحتجازهم خلال تأديتهم واجبهم الصحفي.
ثانياً: ندعو إلى أوسع حملة محلية وعربية ودولية عملية على أرض الواقع لفضح ممارسات الاحتلال بحق الصحفيين وتوفير مقومات السلامة التامة والإجراءات الوقاية لحمايتهم من جائحة “كورونا” في سجون الاحتلال، وتعزيز صمودهم وتوفير الحماية لهم خلال تغطياتهم الصحافية في الميدان، خاصة أن غالبية الطواقم الصحفية الفلسطينية لا تمتلك ابسط أدوات الحماية مثل السترات الواقية والخوذ أو السيارات المصفحة للتنقل.
ثالثاً: نؤكد أن ما نفذه الاحتلال بحق وسائل الإعلام من جرائم، ينتظر من الأطر والمؤسسات الصحفية والهيئات والاتحادات الدولية الحارسة لحرية الصحافة ملاحقة السلطات الإسرائيلية، ويستدعي أيضاً تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 2222)، الذي يضمن حماية الصحافيين.
رابعاُ: نشدد على أهمية الصحافة ودورها في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان ونبذ خطاب الكراهية وفضح انتهاكات الاحتلال، ونحثُّ على ضرورة أن يمارس العمل الصحفي عمله بكل حرّية، بما لا يتعارض مع المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وأن على حكومة الاحتلال احترام التزاماتها بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واحترام التزاماتها بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الملحق اللذين يفرضان حماية خاصة للصحفيين بوصفهم مدنيين.
خامساً: ندين ونستنكر بشدة استمرار إدارة الفيسبوك في حظر ومحاربة المحتوى الفلسطيني الامر الذي يعتبر انتهاكا لقواعد القانون الدولي لحرية الرأي والتعبير، من خلال فرض قيوداً ظالمة على المحتوى الفلسطيني، حيث سجل تقرير لجنة دعم الصحفيين(150 ) حالة انتهاك للمحتوى الفلسطيني .
سادساً: ندعو صحفيي العالم والهيئات النقابية والمؤسسات الوطنية إلى تعزيز التضامن والدعم والمساندة للصحفيين الفلسطينيين ووسائل الإعلام المختلفة التي تتعرض لأزمة كبيرة جراء جائحة كورنا وتداعياتها الاقتصادية على استمرار عمل المؤسسات..
سابعاً: نرى أن حملة الاقتحامات والاعتقالات والانتهاكات والتي بلغت (98) حالة منذ بداية العام الحالي، من قبل الأجهزة الأمنية خطوة ترمي لتقييد الحقوق والحريات الصحفية والتي تعيق عملهم بمهنية وتحده من نشر ما يرتكبه الاحتلال من جرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
ثامناً: نطالب بضرورة تحييد الصحفيين وعدم زجهم في الصراع السياسي القائم وتمكينهم من ممارسة عملهم الصحفي بحرية، احترامًا للحق في حرية الرأي والتعبير والحريات الصحفية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى