امريكا ..تحتجز ابنتها المعاقة 11 شهرًا داخل مرحاض مظلم

السياسي-وكالات

تواجه ممرضة أمريكية في الثالثة والأربعين من عمره اتهامًا باحتجاز ابنتها بالتبني، والتي تعاني من إعاقة، داخل مرحاض على مدار 11 شهرًا في ظروف غير آدمية.
وكان قد تم الكشف عن التصرف غير الإنساني الذي ارتكبته هذه السيدة “ليزا بولوك-ديلورنزو”. وهي من ولاية “نيو جيرسي” الأمريكية، في حق الضحية ذات الـ27 عامًا في شهر مارس الماضي. عقب ورود بلاغ من مجهول بشأن احتجاز الفتاة داخل مرحاض مظلم بدون إنارة أو نوافذ أو حتى مياه جارية.

وعند وصول ضباط من الشرطة المحلية إلى محل إقامة الضحية، اكتشفوا أن المرحاض الموجود بالطابق الثاني كان موصدًا من الخارج. وبداخله وجدوا امرأة هزيلة تعاني من الضعف الشديد وسوء التغذية، كما كانت مغطاة بالفضلات. بحسب ما ورد في تقرير لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وأفاد الضباط بأن رائحة مقيتة كانت تفوح من المرحاض الذي ظلت الضحية محتجزة بداخله قرابة عام كامل. حيث لم يكن في حوزتها خلال مدة احتجازها سوى منشفة ووعاء طعام بالإضافة إلى حفاضات مخصصة للكبار.

ونُقلت الضحية، التي لم يشار إلى هويتها، إلى أحد المستشفيات قبل أن يتم إيداعها في منزل آخر، حسبما أفادت الشرطة المحلية. وتبين أنها سبق أن فرت من محل إقامة والدتها بالتبني في شهر أبريل لعام 2019. لكن عُثِر عليها في وقت لاحق؛ ومن الواضح أن “بولوك-يلورنزو” احتجزتها في المرحاض في أعقاب هذه الواقعة.

وتبين من خلال التحقيقات أيضًا أن الضحية كانت تضطر للنوم في المرحاض بدون وسادة أو بطانية. حيث كانت والدتها بالتبني تحتجزها بالداخل أثناء غيابها عن المنزل، وكانت أحيانًا تلقي إليها الحفاضات وتطلب منها أن ترتديها.

يشار إلى أن الممرضة الأربعينية كانت قد تبنت الفتاة المعاقة بعد وفاة راعيها السابق جراء إصابته بمرض السرطان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى