اميركا تستعد لتسليم ايران 10 مليار دولار والحرس الثوري يتدرب لاقتحام الكونغرس

أصدر الحرس الثوري الإيراني مقطعا مصورا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، يصور قواته العسكرية وهي تفجر مبنى الكابيتول في الولايات المتحدة، الذي يأتي غداه اعلان ادارة الرئيس جو بايدن نيتها الافراج عن عشرات المليارات من الدولارات المحتجزة للسلطان الايرانية والمتهمة بدعم الارهاب وتعكير صفو الامن في منطقة الشرق الاوسط.

وذكر موقع “واشنطن فري بيكون” أن هذا التهديد يأتي مع اقتراب إدارة جو بايدن من تزويد طهران بمليارات الدولارات لتخفيف العقوبات الاقتصادية.

وظهر الفيديو لأول مرة يوم الأحد، على التلفزيون الإيراني قبل أن يلقي المرشد الإيراني علي خامنئي تصريحات أشاد فيها بالحرس الثوري.

وفي مقطع الفيديو، شوهدت قوات مسلحة من الحرس الثوري الإيراني تسير قبل انفجار قبة الكابيتول الشهيرة.

الافراج عن مليارات ايرانية

ووفق المعلومات المتداولة فأن الإدارة الأميركية وافقت على صفقة تبادل مع نظام الملالي  تقضي بالإفراج عن أربعة مواطنين إيرانيين كانوا معتقلين في أميركا بتهمة الإلتفاف على العقوبات، وبالاضافة لتحرير 7 مليار دولار من الأموال الايرانية المجمدة لدى واشنطن، مقابل إطلاق سراح طهران لأربعة جواسيس أميركيين، كانوا قضوا جزءً من عقوبتهم في السجن.

وأضافت المصادر، أن صفقة التبادل تمت نتيجة الضغوط على فريق بايدن، وحاجته الملحة لإظهار تقدم في الملف الإيراني أمام الكونغرس، وإثر المتابعات المتكررة للأميركيين جمهوريين وديمقراطيين، حيث تكررت مجددًا قضية جايسون غيت!

وكانت الجمهورية الإسلامية، في قضية جيسون غيت، تمكنت من فرض شروطها على حكومة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما والحصول على 1.7 مليار دولار.

وإثر هذه الصفقة مع الأميركيين، أكدت المصادر خاصة، أنه تم الاتفاق أيضًا بشكل نهائي على صفقة أخرى مع الجانب البريطاني تقضي بإطلاق طهران سراح  البريطانية “نازنين زاغري”، مقابل تحرير 400 مليون جنيه استرليني من الأموال الإيرانية.

وأضافت المصادر، أنه نتيجة هذه الأجواء، ارتفعت مطالب الوفد الإيراني في مفاوضات فيينا حول الإتفاق النووي، لإلغاء كافة العقوبات المفروضة على ايران

اموال ايران تذهب لدعم الارهاب وليس للتنمية 

تاتي هذه الانباء في ظل تحذيرات دولية واخرى من مراقبين حيث تتطابق بان نظام ايران لا يستخدم تلك الاموال المفرج عنها في التنمية ودعم الشعب الايراني والتخفيف عنه، انما في دعم المليشيات المتطرفة التي تدعمها في سورية والعراق واليمن ، علما ان غالبية تلك المليشيات باتت تستهدف المنشآت والقواعد الاميركية في العراق الى جانب استهداف الدول الصديقة والقربة من الاميركيين خاصة السعودية فيما يتم تهديد الامارات باستهدافها للضغط على اميركا.

لقد خفت العمليات الارهابية التي يقودها المقربون والموالون لنظام ايران منذ اشتدت العقوبات على هذا النظام وجفت منابع التمويل وعاد المتطرفون الشيعة الى بلدانهم في افغانستان والعراق ولبنان وباكستان، لكن هؤلاء سيعودون مع ضعف اعدادهم في حال افرجت ادارة بايدن عن اموال النظام الايراني المجمدة

تهديد صريح للامارات 

قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي إن “الإمارات قلقة من الحوثيين، وإذا اشتعلت عملياتهم ضد الإمارات سيحدث فيها ما يحدث في السعودية”.

وفي تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، قال سلامي إن “موازين القوى في اليمن تسير لصالح اليمنيين، والسعودية تتعرض بشكل مستمر لضربات اليمنيين”.

وأضاف أن ” الإمارات قلقة من الحوثيين، وإذا اشتعلت عمليات اليمنيين ضد الإمارات سيحدث فيها ما يحدث في السعودية”.

وتابع: “نشهد استقرارا سياسيا في سوريا، وجبهة المقاومة هناك لا تشهد أي تراجع، والعراق يشهد انسجاما سياسيا ووحدة جغرافية، وفصائل المقاومة فيه لا تزال نشطة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى