اميركا تعود لابتزاز العراق بعد اتفاقيات بغداد العسكرية مع روسيا

عادت الولايات المتحدة الاميركية لتلوح بنقل سفارتها الى اربيل بحجة وجود تهديد امني عليها، بعد تلقيها رشقات صاروخية (مشبوهة) قبل ايام

الحشد الشعبي اعلن انه لم يقصف السفارة واكد اسماعيل قآاني قائد فيلق القدس في زيارة خاطفة الى العاصمة العراقية عدم رغبه بالتصعيد ضد الولايات المتحدة في هذه المرحلة الانتقالية بين ترامب وبايدن

الواضح ان الوايات المتحدة التي تريد ابتزاز العراق بهذه الوسيلة تضغط لمنع بغداد من التعامل أو التعاون عسكريا مع روسيا، متوقعا تطور الجيش العراقي إذا نجحت بغداد في وضع أسس لاتفاقيات تسليح وتدريب مع الجانب الروسي في الوقت الذي يعتبر الجيش العراقي تاريخيا يستخدم السلاح الروسي ويستسيغه امثر من السلاح الاميركي الدخيل على قواته

ومؤخرا بحث وزير الدفاع العراقي جمعة عناد، مع السفير الروسي في العراق، ماكسيم ماكسيموف، في 7 كانون الأول/ ديسمبر الحالي، العلاقات الثنائية بين البلدين في الجانب الأمني.

وذكر بيان لوزارة الدفاع، أن “وزير الدفاع التقى في مكتبه، الأحد، السفير الروسي ماكسيم ماكسيموف، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين فيما يتعلق بالجانبين الأمني والتدريبي”.

رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، محمد رضا قال : “نحن في لجنة الأمن والدفاع نطمح إلى أن ينوع العراق أسلحته، خاصة مع الجانب الروسي ولدينا علاقات تاريخية مع روسيا فيما يخص التدريب والتسليح والعلاقات العسكرية مع الجانب الروسي، وحتى في مجال الأمن والمخابرات والاستخبارات”.
وأضاف: “قبل أشهر التقيت مع السفير الروسي في العراق وهناك رغبة كاملة في التعاون بدعم العراق على مستوى التدريب والتسليح، ولكن بصراحة هناك ضغوطات أمريكية على العراق لمنع التعامل أو التعاون مع روسيا فيما يخص التعاون العسكري”.

وأضاف البرلماني العراقي: “كان هناك تدريب ودورات وكانت ناجحة جدا، ولذلك نحن نشجع وبقوة على هذا التوجه للحكومة ودائما نحث الحكومة على هذا التوجه وحتى لا تبقى الولايات المتحدة الأمريكية تتحكم في تطوير الجيش العراقي وتسليحه”.

وتعتمد القوات العراقية البرية والبحرية والجوية حاليا على الأسلحة الأمريكية بالدرجة الأساسية، حيث استوردت من الولايات المتحدة على مدى سنوات بعد عام 2003 مقاتلات ودبابات فضلًا عن أسلحة وعتاد وصواريخ، تقدر بعشرات المليارات من الدولارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى