انباء عن “وفاه” رئيس الوزراء السوري السابق عماد خميس داخل سجنه

السياسي – تضاربت الأنباء في سورية أخيراً حول وفاة رئيس الوزراء السابق في حكومة بشار الأسد، عماد خميس، القابع في سجن عدرا نتيجة “فساده ومحاولة الهروب من سورية وتهريب 400 مليون دولار”، وفق رواية النظام.
وفي وقت أكد فيه مصدر من دمشق وصف نفسه بالمطلع رافضاً نشر اسمه لأسباب أمنية، مقتل خميس في سجن عدرا، مشيرًا إلى أنّ نظام الأسد يروّج أنه مات بسبب أزمة قلبية، وقد تم نقله أول من أمس إلى مشفى الشامي وسط العاصمة السورية، تمهيداً لإعلان الوفاة. شكّكت مصادر أخرى برواية القتل، مؤكدة أن خميس يقبع “حتى تاريخه” بسجن عدرا بتهمة الفساد، بعد كشف مبالغ كبيرة تم سرقتها عبر مناقصات وعقود شراء “منها قطع ومعدات لمعامل تجميع السيارات”.

وتابعت المصادر الخاصة من دمشق أن رئيس مجلس الوزراء الجديد، حسين عرنوس، فكك “جماعة عماد خميس”، وأنهى اليوم الثلاثاء تكليف مدير المكتب الصحافي لرئيس الوزراء السابق “مرشد ملوك” وعودته لجريدة الثورة الحكومية، وألغى عشرات العقود الاستشارية مع “خبراء وظفهم خميس”، فضلاً عن “التريث” بعقود مبرمة مع رجال أعمال سوريين لاستيراد مواد غذائية ومشتقات نفطية، وتوقيف “صفقات كثيرة” حتى مع الجانب الإيراني متعلقة بصناعة السيارات.

وكان الرئيس بشار الأسد قد أصدر، في 11 يونيو/حزيران الجاري، مرسوماً قضى بإعفاء رئيس مجلس الوزراء عماد خميس من منصبه، وتكليف حسين عرنوس بمهام رئيس مجلس الوزراء إلى حين انتخاب مجلس الشعب الجديد وتشكيل حكومة جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق