انتخابات إيران: مشاركة ضعيفة ونتائج شبه محسومة للمحافظين

السياسي – وكالات: لم يبد الإيرانيون أمس الجمعة حماسة للمشاركة في انتخابات تشريعية، شبه محسومة لصالح المحافظين، بعد استبعاد آلاف المرشحين الإصلاحيين عن الاستحقاق.

ومددت السلطات عمليات الاقتراع كي يستفيد المحافظون من تدني نسبة المشاركة، بسبب رفض آلاف المرشحين الإصلاحيين والمعتدلين، وشعور العديدين بالخذلان إزاء أداء الحكومة.
وعند الساعة 18:00، التوقيت الذي كان يتوجب خلاله إغلاق مراكز الاقتراع، أعلن التلفزيون الحكومي تأجيل إغلاقها إلى الساعة 20:00 (16:30ت .غ) إفساحاً في المجال أمام الراغبين في المشاركة بما وصفه مرشد الجمهورية اية الله علي خامنئي قبيل الاستحقاق بـ«الواجب الديني».
وبثت القناة صورا لمقترعين لا يزالون في الطابور للتصويت في أكثر من عشرين مدينة.
وكان نحو 20 ناخبا ينتظرون دورهم خارج مركز اقتراع في وسط طهران. وأوضح العديدون أنّهم قرروا المشاركة «في اللحظات الأخيرة».
وبعد إدلائه بصوته في الصباح، جدد المرشد دعوته إلى ما يقدّر بـ58 مليون ناخب للمشاركة بـ«حماسة» في الاقتراع، ضماناً لـ«مصلحة البلاد الوطنية» .
كذلك قال الرئيس حسن روحاني أثناء الإدلاء بصوته «نحن في غاية السعادة لإضافة يوم عظيم جديد لتاريخ بلادنا وثورتنا».
وبينت وكالة أنباء فارس القريبة إلى المحافظين، أنّ النسبة كانت حول 40 ٪ في كل أنحاء البلاد بحدود الساعة 18:00، في مقابل 30٪ في طهران، لكن ناشطين شككوا بهذا النسبة خصوصا مع استبعاد مرشحين معتدلين.
ومن غير المتوقع الإعلان عن النتائج النهائية قبل الأحد، لكن من شبه المحسوم أن البرلمان المقبل سيكون بأغلبية محافظة، أي شديد الولاء للمرشد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى