انتخابات برلمان سوريا .. الأسد يدلي بصوته

السياسي – نشرت وكالة الأنباء السورية “سانا” اليوم صوراً لرئيس النظام بشار الأسد وعقيلته أسماء وهما يدليان بصوتيهما صباحا في المركز الانتخابي بوزارة شؤون رئاسة الجمهورية، كما أدلى رئيس مجلس الوزراء السوري حسين عرنوس ووزير الخارجية وليد المعلم بصوتيهما في الانتخابات بالمركز الانتخابي في مبنى وزارة الخارجية والسورية.

وتعد هذه الانتخابات هي الثالثة التي تشهدها سوريا منذ اندلاع الثورة منتصف شهر آذار/ مارس عام 2011، وقد أجلت هذه الدورة الانتخابية مرتين بسبب فيروس كورونا.

وتأتي الانتخابات بعد أكثر من شهر من بدء دخول العقوبات الأمريكية الجديدة على شخصيات رئيسية في النظام السوري حيز التنفيذ، ووسط أزمة اقتصادية متفاقمة.

وتجري الانتخابات بعد يومين من احتفال الأسد بمرور 20 عاما على توليه السلطة خلفا لوالده حافظ الذي توفي عام 2000، ومن المتوقع أن تعلن النتائج الرسمية بعد غد الثلاثاء.

ويسيطر على المجلس منذ عقود غالبية تمثل حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم، الذي يخوض الانتخابات ضمن ما يعرف بقوائم “الوحدة الوطنية”، التي تضم مرشحين تختارهم قيادات الأحزاب التي تشكل “الجبهة الوطنية التقدمية” مع “البعث”.

وتأتي الانتخابات، وسط انسحابات وإعفاءات عدة، أبرزها انسحاب محمد حمشو، وذلك بعد أيام من إعلان “القيادة المركزية” في الحزب، الخميس الماضي، إعفاء خمسة من قيادييه في فرع دمشق من الترشح، بحسب موقع “الوطن أونلاين”.

وأثار انسحاب رجل الأعمال السوري محمد حمشو من الترشح لانتخابات مجلس الشعب، إشارات استفهام على اعتباره مدعوما من العائلة الحاكمة في سوريا، وعضو المجلس خلال الدورات الماضية.

وأعلن حمشو عبر صحفته في “فيسبوك”، الجمعة الماضي، انسحابه من انتخابات مجلس الشعب، التي تجرى الأحد، دون تقديم إيضاحات، واكتفى بتوجيه الشكر لرئيس النظام، بشار الأسد، ولمن دعمه في أي موقع يكون فيه.

وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط”، فإن انسحاب حمشو من السباق إلى مجلس الشعب كمستقل، كان بسبب دعمه من أعضاء في حزب “البعث” متواطئين مع قائمة “شام”، التي تضم طريف قوطرش وغزوان المصري وفهد درويش محمود ومحمد أكرم العجلاني ومحمد خالد العلبي ونهى محايري.

يشار إلى أن حمشو يشغل حاليا منصب أمين سر “غرفة تجارة دمشق”، وأمين سر “اتحاد غرف التجارة السورية” منذ عام 2014، ورئيس ومؤسس لـ”مجلس المعادن والصهر” الذي شُكل عام 2015، وارتبط بـ”إعادة الإعمار”.

وسبق أن فرضت أمريكا عقوبات على حمشو في 2011، وقال وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، ديفيد كوهين، إن “العقوبات التي نفرضها اليوم على حمشو وشركته هي النتيجة المباشرة لأعماله”.

وهاجمت المعارضة السورية انتخابات البرلمان السوري التي يعقدها نظام بشار الأسد، في وقت تعتبر فيه الأخير بأنه لا يملك شرعية إجرائها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى