انتخابات نتانياهو/ بينت مغمسة بالدم الفلسطيني
ناصر اليافاوي

بعد أيام يتوجه الناخب الإسرائيلي إلى صناديق الاقتراع لانتخاب قيادة جديدة وكل الاستطلاعات تشير إلى انخفاض أسهم اليمين الفاشي بقيادة (بينيت ) وزير الحرب الحالي واليمين المتطرف بقيادة (نتنياهو) ، ولتحسين صورتهم أمام اليمين ويمين اليمين، قرروا ان يستثمروا ويوظفوا الدم الفلسطيني النازف في غزة في سوق الدعاية الانتخابية، وبالطبع هذه الدعايات الأكثر رواجا داخل المجتمع الصهيوني المتطرف ، الموغل بالعنصرية والغطرسة والعداءللعرب والفلسطينيين كمخرجات للتربية العقائدية التلمودية الشوفونية..

نتنياهو والنازي بينت يحاولان استقطاب الناخب الاسرائيلي من خلال إبداء التشدد والترويج للقتل للمواطنين فى غزة والتنكيل بالشهداء ، مع جرعات من الحصار المغلف بمساعدات اطفائية قطرية

ثمة معطيات تحدث على أرض غزة ولبنان تعرفنا بأن احد أهم الأهداف للعدوان البربري على غزة ولبنان هو استثمار الدم الفلسطيني في بورصتهم الانتخابية ! فلقد تعودنا سابقا على هذا النهج فالأحزاب الصهيونية وقبل كل انتخابات تحاول تقديم وجبة من الشهداء ومشروب من الدماء لتوظيفها في الانتخابات ، هذا المشهد يذكرنا تاريخيا بعام 1996م ، حين ارتكب الهالك شمعون بيرس مجزرة (قانا )في لبنان ، ارفع أسهم حزب العمل الانتخابية وهتف له الصهاينة حينما رأوا جثث الأطفال والنساء بين الأنقاض…

دماء شهدائنا أطهر من صنادقيكم الانتخابية وأموال عرابيكم، فلتعظ بوصلتنا إلى قلب فلسطين ولا تنحرف نحو الصحراء السرابية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى