انتشار أمني في الخرطوم بالتزامن مع ذكرى الاحتجاجات

السياسي – أغلق الجيش السوداني الاثنين، الشوارع المؤدية لمقر القيادة العامة، بالتزامن مع إحياء الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات التي أدت إلى سقوط حكم الرئيس المعزول، عمر البشير.

وشدد الجيش من إجراءاته الأمنية للمرافق الحكومية والمواقع الاستراتيجية، مع تواجد كثيف للجنود والعربات العسكرية بالشوارع، رغم أن قادة الاحتجاجات من الشباب أعلنوا عبر مواقع التواصل أنهم سيحتفلون بالذكرى في منازلهم، بسبب تفشي فيروس كورونا.

وفي السادس من نيسان/ أبريل من العام الماضي وصل أول موكب احتجاجات إلى القيادة العامة وأدى إلى إسقاط حكم البشير.

وكان المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني، عامر محمد الحسن، نفى الأحد، صحة التقارير التي تحدثت عن وجود تحركات لتنفيذ انقلاب عسكري، بالتزامن مع الذكرى الأولى للاعتصام بمحيط القيادة العامة.

وعزل الجيش، الرئيس عمر البشير من منصبه في 11 نيسان/ أبريل الماضي، بعد 3 عقود في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي، وأُودع سجن “كوبر” المركزي شمالي الخرطوم.

وفي 14 كانون أول/ ديسمبر 2019، انطلق أول موكب احتجاجي لـمسيرات “الزحف الأخضر” بالعاصمة الخرطوم، بعدما انتشرت دعوات في مواقع التواصل الاجتماعي لتصحيح مسار الثورة وتحقيق شعاراتها.

وتبنت تيارات وأحزاب إسلامية متعددة الدعوات للمشاركة في “الزحف الأخضر”، وتنوعت الأسباب التي أوردتها تلك الأحزاب لقرارها المشاركة في الفعالية الاحتجاجية.

ومن الأسباب، الاعتراض على سياسات الحكومة التي قالوا إنها “انصرفت إلى الصراعات الحزبية، وتنفيذ أجندة سياسية ضيقة معادية للقيم والهوية السودانية الإسلامية، فضلا عن ممارستها للعزل والإقصاء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى