انتفاضة أراضي الـ48 فرضت تهديدا وجوديا لإسرائيل

السياسي – اعتبرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن تصاعد الاشتباكات بين الفلسطينيين في أراضي الـ48 والإسرائيليين يفرض “أسئلة وجودية” على دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” يقف وراء طرح هذه الأسئلة، بعدما أطلق العديد من الشرارات، التي أشعلت المواجهات الحالية عبر أتباعه، من أجل تكتيكات تساعده على البقاء في السلطة.

وأوضحت أن “نتنياهو” اعتنق علانية أيديولوجية “اليمين الديني والوصولي الراديكالي، ووعد بضم الأراضي الفلسطينية التي استوطنها اليهود” لدى محاكمته بتهمة الفساد في مايو/أيار الماضي، واستخدم وسائل التواصل الاجتماعي في انتخابات عام 2015 لدق ناقوس الخطر من أن “العرب” كانوا “يصوتون بأعداد كبيرة”.

كما استمر “نتنياهو” في ذلك الطريق عبر تمرير ما يسمى بقانون الدولة القومية عبر الكنيست، في يوليو/تموز 2018، معلنا أن “اليهود وحدهم لديهم الحق الحصري في تقرير المصير في إسرائيل”.

واعتبرت “فايننشال تايمز” أن “هذا القانون واحتضان (نتنياهو) الانتهازي للجماعات العنصرية المعادية للعرب، أقنع العديد من المواطنين العرب بضرورة الكفاح من أجل حقوق متساوية مع اليهود الإسرائيليين”، كما توصل “الفلسطينيون تحت الاحتلال، والذين ليس لديهم أمل بدولة مستقلة قابلة للحياة، إلى استنتاجات مماثلة”.

والثلاثاء الماضي؛ اعترف “نتنياهو” بأن “ما يدور في أراضي 1948 أخطر من ضربات حركة حماس”، في إشارة إلى اشتداد المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

يذكر أن صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أفادت، الأحد، بأن أضرار دولة الاحتلال الناجمة عن صواريخ المقاومة الفلسطينية بلغت 100 مليون شيكل للممتلكات الخاصة، وعشرات الملايين للممتلكات العامة، إضافة إلى تكلفة القتال للجيش الإسرائيلي، التي تتجاوز المليار ونصف المليار شيكل، فضلا عن مقتل 10 إسرائيليين وإصابة المئات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى