انتهاء جلسة للإفراج المبكر عن الأسير أبو حميد بلا قرار

السياسي – أنهت اللجنة الخاصة بالنظر في طلب الإفراج المبكر عن الأسير المريض ناصر أبو حميد جلستها في “الرملة”، اليوم الخميس، دون الإعلان عن قرار.

وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، إن اللجنة الخاصة للإفراج المبكر عن الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد، تُنهي جلستها دون اتخاذ قرار.

وأكد عبد ربه في تصريحٍ صحفي، أن “اللجنة الخاصة بالنظر في طلب الإفراج المبكر عن الأسير أبو حميد، عقدت جلستها بطلب قدمه محاميه استنادًا إلى التقرير الطبي النهائي الذي صدر عن مستشفى “أساف هروفيه” الإسرائيلي، لكنها لم تتخذ قرارًا بعد”.

وقبل يومين نقلت إدارة السجون “أبو حميد” من عيادة سجن الرملة إلى المستشفى، جراء تدهور خطير جدًا على حالته الصحية، وأُعيد أمس الأربعاء.

ويعاني “أبو حميد” من نزول حاد في الوزن، وآلام شديدة في أنحاء مختلفة من جسده، ومن ضعف مستمر في العضلات، ولا يستطيع المشي إلا بوساطة كرسي متحرك وتلازمه أنبوبة الاكسجين.

ويحتاج لعلاج طبيعي كي يستطيع تحريك أطرافه، في ظل مماطلة متعمدة من إدارة السجون، والاكتفاء بإعطائه المسكّنات فقط، خاصة بعد وقف علاجه الكيماوي.

وناصر أبو حميد (49 عامًا) من مخيم الأمعري، واحد من بين 5 أشقاء يواجهون أحكامًا بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وقد كان الاحتلال اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر، وناصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم إسلام الذي اُعتقل عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى