انتهاء حقبة آل كاسترو في كوبا

يطوي مؤتمر الحزب الشيوعي في كوبا، الذي بدأ الجمعة صفحة طويلة من تاريخ البلاد امتدت ستة عقود من حكم الأخوين كاسترو، بتقاعد راؤول كاسترو من الحياة السياسية. وسيتسلم مشعل إدارة الحزب والبلاد جيل جديد سيواجه أزمة اقتصادية واجتماعية مستمرة منذ أشهر. وقد أعلن راؤول كاسترو، الجمعة، استقالته من زعامة الحزب الشيوعي الكوبي.

وبهذا الإعلان، أنهى راؤول كاسترو حقبة قيادة الحزب الرسمية، مع شقيقه فيدل كاسترو، والتي ظهرت منذ ثورة 1959 في كوبا.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وكشف كاسترو عن استقالته في خطاب خلال افتتاح المؤتمر الثامن للحزب الشيوعي الحاكم في كوبا، وهو المؤتمر الوحيد المسموح به في البلاد.

لم يتطرق كاسترو إلى هوية من سيخلفه في منصب أول أمين عام للحزب الشيوعي من بعده.
وكان كاسترو قد أشار سابقا إلى ميله نحو التنازل عن سلطته لصالح الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، والذي كان قد تولى الحكم خلفا لكاسترو، في 2018.

ستون عاما من الطابع الاشتراكي

وبدأ الاجتماع المغلق بعد ستين عاما تماما من اليوم التالي لإعلان فيدل كاسترو الطابع الاشتراكي للثورة.

وعلى العكس من النسخ السابقة للمؤتمر، لم تبث صباح الجمعة أي مشاهد له. وبحسب الموقع الرسمي كوباديبيت، يبدأ المؤتمر بتكريم لفيديل كاسترو، ثم سيقدّم راؤول كاسترو للنواب التقرير المركزي للمؤتمر.

ومن المتوقع أن يعين دياز-كانيل أمينا عاما للحزب، أهم منصب في كوبا، في اليوم الأخير من المؤتمر الاثنين.

وعنونت “غرانما” صحيفة الحزب الرسمية “مؤتمر كوبا ينعقد!” مع صورة لفيدل كاسترو حاملا بندقية.

وتوقعت الصحيفة “أربعة أيام من النقاشات المكثفة ومن البحث عن حلول”، مشيرة إلى “عملية انتقالية طبيعية من جيل إلى آخر”.

ووجهت الأحزاب الشيوعية في الصين وفيتنام ولاوس وكوريا الشمالية رسائل تهنئة إلى كوبا، وفق غرانما.

واتهمت الولايات المتحدة سابقا راؤول كاسترو بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، وكانت قد منعت دخول كاسترو وعائلته إلى أراضيها، في 2019.

ولعب دعم كاسترو لنظام الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، دورا بفرض العقوبات الأميركية عليه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى