انتهاكات خطيرة ضد المدنيين شمال سوريا

أطلقت الأمم المتحدة تحذيرات جديدة من سوء أوضاع حقوق الإنسان في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية وفصائل المعارضة الموالية لها شمال سوريا، عقب تقارير عدة أفادت بانتشار العنف والأنشطة الإجرامية، وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي، ضد المدنيين.

ونوه مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بوجود نهج مقلق خلال الأشهر الأخيرة في هذه المناطق، بما فيها عفرين ورأس العين وتل أبيض، حيث انتشرت أعمال القتل والاختطاف والإجلاء القسري بهدف الاستيلاء على الأراضي والممتلكات.

وشددت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، على أن حماية حياة المدنيين تظل أولوية قصوى في جميع الظروف، محذرة من أن التجاهل الصارخ لحمايتهم يتناقض مع قانون حقوق الإنسان.

ودعت المفوضة السامية، السلطات التركية إلى احترام القانون الدولي وضمان إنهاء كل أشكال الانتهاكات المرتكبة من قبل الجماعات المسلحة الخاضعة لسيطرتها الفعلية، وحثتها كذلك على فتح تحقيق محايد وشفاف ومستقل وفوري حول الحوادث الموثقة التي ترقى لأن تكون جرائم حرب، وكشف مصير المحتجزين والمختطفين ومحاسبة المسؤولين عن تلك الأعمال.

من جهتها نفت تركيا ما وصفتها بالمزاعم الأممية لانتهاكات حقوق الإنسان في شمال سوريا، وأعلنت وزارة الخارجية في بيان رفضها القاطع لتلك المزاعم التي لا أساس لها، بحسب تعبيرها، ضد المعارضة السورية المرتبطة بأنقرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى