انفجار بيروت دمّر حياة كثير من اللاجئين السوريين

السياسي – سلطت صحيفة التايمز الضوء، على معاناة السوريين الذين دمر انفجار بيروت حياتهم، والذين فقد الكثير منهم أفرادا من عائلاتهم فضلا عن الخسائر التي ألحقها بهم.

وقالت إن 40 سوريا لقوا حتفهم في الانفجار، 23 منهم مسجلون لاجئين حسب الأمم المتحدة، بعضهم كان من العمال في الميناء، وشباب وأطفال ونساء.

وتتوقع وكالات الإغاثة أن تتفاقم ظروف 200 ألف سوري يعيشون أصلا ظروفا قاسية في لبنان، وزادهم الانفجار فقرا على فقر، إذ تجد الحكومة اللبنانية صعوبات جمة في توفير الخدمات والسلع لمواطنيها.

وتحدثت الصحيقة مع الطفلة سلمى خليفة البالغة من العمر 14 عاما، التي تعيش مع أسرتها في ما بقي من الميناء، في برج حمود.

وقالت الصحيفة إن التفجير بالنسبة لأسرتها القشة التي قصمت ظهر البعير، بعد انهيار الاقتصاد اللبناني، ثم الإغلاق العام بسبب انتشار فيروس كورونا.

وقد اضطرت سلمى بسبب إجراءات الوقاية من الفيروس إلى الدراسة من البيت، ولأنها لا تملك جهاز حاسوب، فهي تتشارك مع أختها وأخيها في هاتف ذكي قديم لإنجاز واجباتها المدرسية ومتابعة الدروس.

وقال والدها أسد خليفة للصحيفة إن أولاده لن يعودوا إلى المدرسة حتى لو رفعت القيود، لأنه لا يملك مصاريف المواصلات.

وأشارت الصحيفة إلى أن سلمى لم تصب بجراح في الانفجار، ولكنه تسبب لها في صدمة نفسية، أحيت في ذاكرتها أيام درعا والقصف والتفجير والمعارك.

وأضافت أن الانفجار خرب حياة السوريين في لبنان، فهم اليوم يصارعون من أجل البقاء على قيد الحياة، فقد وصلت بهم الفاقة حدا لم تبلغه من قبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى