ايران تبحث عن طرف لاتهامه بتصنيع كورنا واستخدامه كمؤامرة

تبحث ايران على طرف لتحميله مسؤولية فشلها في مكافحة فايروس كورنا المستفحل في البلاد، بعد ان اهملت علاجه وغضت الطرف عن خلق مسببات لمنعه من الانتشار

وقد أعلن رئيس إدارة الصحة العامة في القوات المسلحة الإيرانية، العميد حسن أراغيزاده، في مقابلة مع وكالة “مهر”، أن إيران ستدرس احتمال ما إذا كان استخدم فيروس كورونا الجديد COVID-19 كسلاح من أسلحة الحرب البيولوجية.
وقال أراغيزاده “كل الدول تدرس الآن هذه القضية لتتبع احتمالية وجود حرب بيولوجية وراء هذا الوضع (انتشار فيروس كورونا)”.

وكانت ايران الدولة الوحيدة التي رفضت وقف حركة الطيران مع الصين وابقت الاجواء مفتوحة بحثا عن مصالح نظامها الحاكم فيما كانت كورونا تتغلغل في اوساط الشعب الايراني

وأضاف أن العلماء الإيرانيين يجرون حاليًا أبحاثًا لمعرفة ما إذا كان انتشار فيروس كورونا الجديد يمكن أن يكون وسيلة للحرب البيولوجية. ومع ذلك، وفقا له، “للتوصل إلى استنتاجات بشأن هذه المسألة، “هناك حاجة إلى مزيد من الوقت والجهد”.

وبعد ان وقعت الفاس بالرأس اتهمت طهران الدولة الصينية بخداعها وصرح مصدر مسؤول ان بكين ابلغت طهران بان القضية سهلة ويمكن علاجها بالطرق الطبيعية في الوقت الذي كان الفابروس ينتشر كالنار في الهشيم في كل ارجاء المعمورة

وصنفت منظمة الصحة العالمية، يوم 11 مارس/ آذار، مرض فيروس كورونا “وباء عالميا”، مؤكدة أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وأجبر الوباء العديد من دول العالم، وعلى رأسها دول ‏كبيرة ‏بإمكانياتها وعدد سكانها، على اتخاذ إجراءات استثنائية، ‏تنوعت ‏من حظر الطيران إلى إعلان منع التجول وعزل مناطق ‏بكاملها، ‏وحتى إغلاق دور العبادة، لمنع تفشي العدوى القاتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى