بادر من أجل فلسطين
بقلم : بلال حمدان

لا أشك مطلقا بقدرة الفلسطيني على خلق وإطلاق مبادرات بل صفة أو كنية “مبادر” يستحقها الفلسطيني باقتدار….فالتاريخ الفلسطيني يشهد مبادرات بدأت بعصب زية من شباب لتتطور لثورة مستحيلة كحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ..والتي بدأت بثلة من طلاب جامعين…ثم أكدت في نظامها الداخلي على ضرورة توفر روح المبادرة في العضو ثم لتعتمد المبادرة الفردية أو الجماعية كنهج في نضالها ضد الاحتلال الصهيوني. واليوم مجموعة من الأخوة والأخوات يستثمروا جيدا وسائل التواصل الاجتماعي ليطلقوا مبادرة أسموها ” بادر – فلسطين ” أو بادر من أجل فلسطين …حيث لم يحد من قدراتهم شتاتهم في ستة وعشرون دولة من المبادرة الإعلامية المتميزة فكرا…ووسيلة ..ولغة. بادر من أجل فلسطين انطلقت منذ شهر او اكثر قليلا …لتقدم أكثر من خمسة عشر فيديو قصير تنوعت من توثيق سيرة الشهداء …وخاصة شهداء كاد أن يطوي صفحتهم التاريخ …كشهداء الثقافة الفلسطينية …الشهيد هاني جوهرية…والشهيد علي فودة….أو شهداء الدبلوماسية الفلسطينية …الشهيد عز الدين القلق…والشهيد سعيد حمامي وأخرين……كما أنتجت فلما قصيرا … ” ٢٣ دقيقة” عن مشروع ومخططات نتنياهو ترامب لضم اجزاء من أراضي دولة فلسطين المحتلة إلى كيان الاغتصاب وتميز فيلمهم التوثيقي بالسرد الروائي التاريخي باللغة الفلسطينية غير الدبلوماسية والتي لا تعترف الا بفلسطين واحدة موحدة من النهر الى البحر….ورواية تاريخية تبدأ مع وعد بلفور حتى يومنا هذا .. وبوصلة سياسية واضحة لا تتجه لغير منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد. ونجحت ” بادر ” بروايتها …خاصة وهي تدعمها بقرارات الشرعية الدولية التي تدين الإحتلال وتؤكد على حق الفلسطينيين بارضهم… وسماءهم…وماءهم…كاملا غير منقوص. كما أطلقت بادر …من أجل فلسطين…سلسلة حلقات قصيرة بفيديوهات لا تزيد عن دقيقة واحدة …تحت عنوان ” حتمية زوال الإحتلال ” من أفواههم …حيث جمعت مقولات ..لصهاينة كبار من قيادات العصابات الصهيونية وهم يؤكدوأ أن طريقهم بالاحتلال قصير وسينتهي بزوالهم….لتأكد بادر المؤكد لدى كل فلسطيني أن زوال كيان الاغتصاب حتمي وأكيد في محاولة جادة لرفع منسوب الأمل لدى الشارع الفلسطيني. ولم تكتفي بادر …بل قدمت بعمل تصويري بسيط ومميز ….نداء للشعب الفلسطيني وبكل جرأة تخصص لأهلنا في الضفة الفلسطينية كساحة مواجهة اولى لتلبية النداء بالتوحد كجماهير وإطلاق المواجهة والاحتكاك اليومي مع المحتل . واليوم تستعد لاطلاق فيديو توثيقي قصير زمنيا..وزخم بالمادة الموثقة كدعوة أيضا مخصص للفلسطينين تحت الاحتلال وفي الاراضي الفلسطينية المحتلة سنة ١٩٦٧… لمقاطعة بضائع المحتل حيث تصف المقاطعة بسلاح فردي يملكه الفرد ولا يعرضه لاي مسائلة. مجموعة بادر من أجل فلسطين….مجموعة بدأت متميزة… واستمرارها …وتطوير عملها…بالتأكيد سيجعلها تترك بصمة نضالية لن تمحى في مسيرة ثورة المستحيل…وحركة نضال الشعب الفلسطيني المعاصر. فإلى الأمام …حتى التحرير والنصر الأكيد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق