بايدن وساندرز وجها لوجه في مناظرة تلفزيونية

يتواجه جو بايدن، الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، وبيرني ساندرز، المتصدر السابق للانتخابات التمهيدية، مساء الأحد في أول مناظرة تلفزيونية ثنائية بينهما.

وتجرى المناظرة عشية جولة جديدة من الانتخابات التمهيدية الثلاثاء في ولايات رئيسية مثل فلوريدا وأوهايو، وسط أجواء مشحونة بمخاوف من تفشي فيروس كورونا في البلاد.

وأعلنت السلطات في ولاية لويزيانا الجمعة إرجاء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي فيها والتي كانت مقررة مطلع أبريل، لأكثر من شهرين بسبب وباء كورونا، لتصبح بذلك أول ولاية أمريكية تتخذ مثل هذا القرار.

وسيبدو مسرح شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية خاليا مقارنة بمناظرات سابقة كانت تجمع أكثر من عشرين مرشحا في أمسيتين متتاليتين في بدايات الانتخابات التمهيدية.

والأربعاء أعلن ساندرز أنه باق في السباق لنيل بطاقة الترشيح الديمقراطية لانتخابات الرئاسة على الرغم من سلسلة الهزائم الشديدة التي ألحقها به منافسه جو بايدن، مؤكدا أنه يعتزم “فعل كل شيء” لهزيمة الرئيس دونالد ترامب في نوفمبر.

وقال السناتور المستقل البالغ من العمر 78 عاما، إنه يتطلع إلى المشاركة في المناظرة التلفزيونية المقررة بينه وبين بايدن مساء الأحد، باعتبارها “مناسبة للأمريكيين لمعرفة من هو الأفضل” لهزيمة الرئيس الجمهوري، التي يعتبرها ساندرز أولويته الرئيسية.

من جانبه، أعلن بايدن الثلاثاء “مد اليد” لساندرز لكي يهزما معا ترامب، وقال إنه يتشاطر مع ساندرز “هدفا مشتركا”، مضيفا: “سنهزم دونالد ترامب وسنوحد هذه الأمة”.

والمناظرة التلفزيونية بين بايدن وساندرز التي كانت مقررة الأحد في أريزونا، نقلت إلى واشنطن على أن تجرى بلا جمهور، ما قد يصب في غير مصلحة ساندرز القادر على إلهاب حماسة الجماهير، إلا أن تساؤلات تطرح أيضا حول قدرة بايدن على الإقناع في المناظرة، ولا سيما بعد أدائه غير المتمكن في المناظرات السابقة ناهيك عن الأخطاء وزلات اللسان.

وجمع بايدن، الذي يمثل التيار المعتدل في الحزب الديمقراطي، بفضل سلسلة انتصاراته الانتخابية حتى الآن عددا كبيرا من المندوبين الذين سيعينون في يوليو مرشح الحزب الديمقراطي للبيت الأبيض، محققا بذلك تقدما كبيرا على ساندرز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى