بايدن يبحث تعيين إيراني بمنصب في إدارته الجديدة

السياسي – يبحث الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن” تعيين مؤسس “المجلس الوطني الإيراني الأمريكي”، “تريتا بارسي”، للعب دور رئيسي بمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض.

ووفق وسائل إعلام أمريكية، فإن “مجموعات السياسة الخارجية التقدمية تدفع بايدن لاختيار شخصية إيرانية المولد كشخصية رئيسة في الحكومة الجديدة”.

وقالت صحيفة “واشنطن فري بيكون”: “بينما يقوم بايدن بتشكيل حكومته المقبلة، تضغط الجماعات الديمقراطية اليسارية في الولايات المتحدة عليه لتوظيف قائمة أسماء للعمل من أجلها في البيت الأبيض”.

وأضافت: “القائمة تشمل أيادي جديدة على السياسة الخارجية الأمريكية التي تسعى إلى زيادة الدبلوماسية الأمريكية الإيرانية، وتقليل التعاون الأمريكي الإسرائيلي”.

وأوضحت الصحيفة الإلكترونية أن “من بين أبرز خيارات هذه المجموعات التي تشمل معهد التغيير التدريجي، ومعهد كوينسي للدولة المسؤولة، تريتا بارسي، أحد مؤسسي المجلس الوطني الإيراني الأمريكي الذي وافقت عليه هذه المجموعات للإشراف على شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي”.

وتابعت الصحيفة: “تريتا بارسي، الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس معهد كوينسي، هو شخصية بارزة في الدبلوماسية الأمريكية مع إيران، ولعب دورا رئيسا في دفع الصفقة النووية في عهد (الرئيس الأمريكي السابق) باراك أوباما”.

وحصل “بارسي”، على البطاقة الخضراء الأمريكية منذ العام 2013، لكنه كان يحمل الجنسية الإيرانية السويدية المزدوجة.

وفي تصريحات لـ”بارسي”، عقب انتخاب “بايدن”، قال إنه “يجب اتخاذ خطوات فعالة، لحماية الاتفاق النووي، الذي لم يكن واضح المعالم؛ بسبب سياسة الضغط القصوى، التي مارستها إدارة (الرئيس دونالد) ترامب على إيران”.

وأضاف أن “بايدن عارض كثيرا من السياسات الخارجية لإدارة ترامب، بما في ذلك السياسات الأمريكية تجاه إيران، لكن بالتفكير في الآمال الاقتصادية لإيران، فيمكننا استبدال التوتر القائم بين البلدين بالهدوء”.

وتابع: “يمتلك بايدن فرصة مثلى لإنقاذ الاتفاق النووي، ومد جسر للحوار بين إيران وأمريكا، وهو أمر ليس سهلا، ولكن يبدو أن بايدن سيكون حاسما في تغيير الأوضاع السيئة التي حدثت في عهد ترامب، وعلى بايدن أن ينظر إلى ما هو أبعد من هذا للعمل على مد جسور الحوار بين البلدين مرة أخرى”.

والمجلس الوطني الإيراني الأمريكي (ناياك)، يعد أحد اللوبيات الإيرانية في الولايات المتحدة؛ للتأثير على صناع القرار في واشنطن، والحفاظ على مصالح طهران.

وتعد هذه الجماعة التي تصف نفسها بأنها تعمل ضمن منظمات المجتمع المدني الأمريكي، من مؤيدي المحادثات النووية والاتفاق النووي مع إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى