بايدن يبدأ بأختار مرشحي “إدارته”

في خطوة ربما تهدف على الأرجح إلى تضييق الخناق على ساندرز، ودفعه للانسحاب من السباق الرئاسي من قبل الحزب الديمقراطي، أبلغ نائب الرئيس السابق جو بايدن منافسه ساندرز أنه بدأ في النظر في أعضاء إدارته المحتملة، وأنه يجري مشاورات مع الرئيس السابق باراك أوباما في هذا الصدد، وفقا لما أوردته مجلة “بوليتيكو” Politico الأميركية.

وكشف جو بايدن، المرشح الديمقراطي الأوفر حظا للترشح عن الحزب، أنه أبلغ منافسه الديمقراطي بيرني ساندرز أنه يمضي قدما في اختيار الحكومة، ونائب الرئيس، من أجل الاستعداد للرئاسة في حال فوزه على الرئيس دونالد ترمب.

وقال بايدن للمانحين، خلال حدث لجمع التبرعات، إن حملته الانتخابية تهدف إلى الكشف عن لجنة لفحص المرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس “في وقت ما في منتصف الشهر”، وقال إنه أجرى مناقشات مع آخرين حول المناصب الوزارية المحتملة.

وتابع: أحد الأشياء التي تعلمتها منذ وقت طويل، وأعني هذا حقا، يجب أن يكون القائد الجيد على استعداد لأن يكون لديه أشخاص أكثر ذكاءً منه، ويعرفون أكثر مما يعرف عن موضوع ما، وفقا لتقرير مجلة “بوليتيكو”.

وأضاف: “وهكذا أنا في هذه العملية، وفعلا كان هذا النقاش مع بيرني. إنه صديق، نحن متنافسون وهو صديق لا أريده أن يعتقد أنني وقح، ولكن عليك أن تبدأ الآن في تحديد من ستقوم بإجراء فحوصات عن خلفياتهم كمرشحين محتملين لمنصب نائب الرئيس وسوف يستغرق الأمر بعض الوقت”.

وهذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها نائب الرئيس السابق عن إجراء محادثة خاصة مع ساندرز، منذ أن أصبحت الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي سباقاً بين شخصين.

وقال ساندرز مؤخرا إنه يعتقد أنه لا تزال لديه فرصة ضئيلة للترشيح على الرغم من العجز الكبير في المندوبين ضد بايدن.

وفي تصريحات يوم الجمعة، كشف بايدن أيضا عن أنه اعتمد على الرئيس السابق باراك أوباما للحصول على المشورة بشأن عملية اختيار الحكومة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق