بايدن يستعيد ولايات انتزعها ترامب بـ2016

السياسي – يتجه المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية بالولايات المتحدة، جو بايدن، لاستعادة ولايات انتزعها الرئيس الجمهوري دونالد ترامب عام 2016، وفق معدل عدة استطلاعات ما يطرح تساؤلات عن مدى تعزيز ذلك لفرصه بالفوز.

ويبرز على الساحة السياسية الأمريكية استقطاب حاد بين الحزبين، ينعكس على خارطة البلاد، بين ولايات مؤيدة تقليديا للحزب الديمقراطي على الساحلين الشرقي والغربي (الجدار الأزرق)، وأخرى للحزب الجمهوري، وسط البلاد (البحر الأحمر)، فيما توصف ولايات معدودة بأنها متقلبة.

وفضلا عن انتزاعه مفاتيح البيت الأبيض من الطبقة السياسية التقليدية في البلاد، فقد تمكن ترامب أيضا من تحقيق اختراق كبير في مساحات سيطرة الديمقراطيين، عبر انتزاعه ولايات ويسكونسن وميتشيغان وبنسلفانيا، عام 2016، ما ضمن له الفوز على غريمته الديمقراطية آنذاك، هيلاري كلينتون.

وبحسب متوسط نتائج استطلاعات مجلتي “بوليتيكو” و”إيكونوميست”، وموقعي “بريديكت إت” و”فايف ثيرتي إيت”، بالإضافة إلى مؤسسات “إنسايد إلكشنز” و”كوك بوليتيكال ريبورت” وساباتوز كريستال بول”، فإن بايدن يتوجه لحسم استعادة الولايات الثلاث للحزب الديمقراطي.

وترجح الاستطلاعات أن يفوز المرشح الديمقراطي أيضا بولاية فلوريدا ذات الرصيد الكبير في المجمع الانتخابي (29 صوتا)، التي فاز بها ترامب في الدورة الماضية، فيما كانت قد صوتت لباراك أوباما عام 2012.

وتعرف “آيوا” و”أوهايو” بالتقلب بين الحزبين تقليديا، لكن العديد من الولايات الأخرى خرجت هذا الموسم من دائرة الحسم،

وفي هذا الإطار، يظهر أن بايدن ينافس بقوة في ولايات محسوبة تقليديا على الحزب الجمهوري، وأهمها “تكساس” التي تتمتع بـ38 صوتا في المجمع الانتخابي، فضلا عن جورجيا ونورث كارولاينا وأريزونا وآركنساس.

ولكن في المقابل، فإن حظوظ بايدن متراجعة بشكل كبير في نيفادا ومينيسوتا، المحسوبتين تقليديا على الحزب الديمقراطي، ما يعكس تمكن ترامب من الحفاظ على فرص المنافسة القوية في ولايات لم يتمكن العديد من الجمهوريين سابقا اختراقها.

وبشكل عام، فإن بايدن يتجه للفوز في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل بنحو 291 صوتا في المجمع الانتخابي من أصل 538، فيما قد يحتاج ترامب إلى معجزة لحصد جميع الولايات المتأرجحة، وانتزاع بعض الأصوات الأخرى من غريمه الديمقراطي، لضمان الفوز.

ونستعرض تاليا توزيع الولايات بين المتنافسين وفقا لمعدل استطلاعات الرأي، في الخريطة الأولى، ونتائج انتخابات عام 2016 بين ترامب وكلينتون، في الخريطة الثانية، وعام 2012، بين أوباما وميت رومني، في الثالثة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى