“بايدن” يصلح ما أفسده “ترامب” مع الصين

يبدو أن رحلة بايدن لإصلاح ما أفسده ترامب مع الصين قد بدأت، وطالب الرئيس الأمريكي بتعليق حظر تطبيق ويتشات الصيني الشهير.

وقالت إدارة الرئيس بايدن، إنها ستعلق مؤقتًا حظر تطبيق ويتشات الصيني للرسائل للمراجعة، في خطوة تعد تراجعًا كبيرًا عن سياسة الرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك بعد يوم واحد فقط من إصدار الإدارة الأمريكية إعلانًا مشابهًا بشأن تطبيق تيك توك.

كما قالت إدارة بايدن في وثيقة مقدمة لمحكمة أمريكية الخميس، إنها ستراجع أسباب قرار ترامب حظر تطبيق المراسلة الصيني، وستقرر ما إذا كان الحظر مبررا أم لا.

وأوقفت محكمة الاستئناف قرار الحظر بالفعل في أكتوبر/ تشرين الأول، لكن لا يزال بإمكان إدارة بايدن استئناف القرار أمام المحكمة العليا إذا قررت مواصلة جهود حظر التطبيق بعد المراجعة، وفق فوربس.

المعاملة بالمثل
قوبل الحظر المحتمل لتطبيق WeChat بانتقادات واسعة العام الماضي، لأن المنصة تحظى بشعبية واسعة في الصين، مما يجعلها أداة مهمة للصينين المقيمين خارج بلادهم للتواصل مع العائلة والأصدقاء المقيمين في الصين. (تحظر الصين تطبيقات Facebook Messenger وWhatsApp وTwitter وجوجل).

اتخذت إدارة بايدن خطوة مماثلة يوم الأربعاء مع تطبيق تيك توك TikTok، قائلة إنها ستراجع قرارات ترامب الهادفة لحظر تطبيق مشاركة الفيديو، وأعلنت الإدارة تعليق صفقة تجبر بيعه إلى شركتا Oracle وWalmart في الولايات المتحدة.

هيمنة صينية
حاول ترامب حظر تطبيق ويتشات، بالإضافة إلى التطبيقات الأخرى المملوكة لشركات صينية، كجزء من معركة أكبر خاضتها الإدارة السابقة ضد الهيمنة الصينية في صناعة التكنولوجيا العالمية.

اعتبرت إدارة ترامب تطبيقا WeChat وTikok كتهديد للأمن الوطني الأميركي، لأنه يمكن إجبارهما على إعطاء بيانات المستخدمين الأمريكيين إلى الحكومة الصينية. نفى تطبيق TikTok أي ادعاءات بإمكانية مشاركته بيانات مستخدميه مع الحكومة الصينية.

لكن كان يبدو أن المخاوف بشأن تطبيق WeChat كان لها أساس. حيث وجد الباحثون العام الماضي، أن التطبيق يشارك بالفعل بيانات حول المستخدمين غير الصينيين مع الحكومة الصينية من أجل تدريب خوارزميات الرقابة التابعة لها، والتي تُستخدم على المستخدمين الصينيين.

وقالت شركة Tencent في ذلك الوقت إن “المحتوى الذي المشترك بين مستخدمي تطبيق WeChat الدوليين خاص”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى