بايدن يقر خطة لإعادة نشر مئات القوات البرية في الصومال

السياسي – قال مسؤولان أمريكيان، اليوم الإثنين، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أذن بإعادة نشر بضع مئات من القوات الأمريكية في الصومال، وذلك بعد مرور ما يزيد على عام على أمر سلفه دونالد ترامب بسحبهم، وفقا لوكالة ”فرانس برس“ للأنباء.

وقبل قرار ترامب، كان للولايات المتحدة نحو 700 جندي في الصومال يركزون على مساعدة القوات المحلية في صد حركة الشباب المرتبطة بتنظيم ”القاعدة“.

وفي سياق متصل، فاز الرئيس الصومالي السابق حسن شيخ محمود بالمنصب الأول مرة أخرى في تصويت أجراه نواب البرلمان، الأحد، متغلبًا على الرئيس الحالي محمد عبدالله محمد في جولة أخيرة.

واستقبل المؤيدون النتيجة بالهتاف، وإطلاق النار في الهواء في أنحاء العاصمة مقديشو، بعد 3 جولات من التصويت على مدار اليوم شارك فيها ساسة بحظيرة طائرات تخضع لحراسة مشددة بالمطار.

وقال محمود في كلمة من مجمع المطار في العاصمة مقديشو الذي تحرسه قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي: ”علينا المضي قدما ولسنا بحاجة إلى ضغائن. ولا انتقام“.

وتحدى أنصاره حظر التجول ونزلوا إلى شوارع مقديشو وهم يهتفون ويطلقون النار في الهواء.

وفي وقت سابق، دوت انفجارات الأحد في منطقة مطار مقديشو، حيث كان يجتمع البرلمان لاختيار رئيس جديد للصومال في تصويت مثل أهمية من أجل الإبقاء على تدفق المساعدات الأجنبية على الدولة الفقيرة التي تعاني من ويلات حرب أهلية منذ ثلاثة عقود.

وقال نحو ستة من السكان، إنهم سمعوا دويا يشبه انفجار قذائف المورتر.

وجرت الانتخابات وسط أسوأ موجة جفاف يشهدها الصومال منذ 40 عاما وعلى خلفية عنف تشهده البلاد بسبب الهجمات التي تشنها حركة الشباب، واقتتال قوات الأمن والتناحر بين العشائر.

ورغم أن مجرد إجراء التصويت يعد نجاحا في حد ذاته، لا يتوقع كثيرون في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة حدوث تقدم حقيقي.

وتولت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي حراسة موقع الاقتراع الموجود في نطاق ”منطقة خضراء“ على غرار المنطقة الخضراء في العراق حيث يجتمع الساسة.

وما زال الصومال غير قادر على إجراء تصويت شعبي؛ بسبب انعدام الأمن وعدم سيطرة الحكومة بالكامل على أي مكان خارج العاصمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى