بريطانيا تضم إرث ستيفن هوكينج لأرشيف نيوتن وداروين

السياسي – تعتزم بريطانيا جمع أرشيف العالم المرموق الراحل “ستيفن هوكينج”؛ لضمه إلى أرشيفي العالمين “إسحق نيوتن” و”تشارلز داروين”.

وبموجب اتفاق أُعلن، الأربعاء، فإنّ أرشيف “هوكينج” الضخم من الأوراق البحثية العلمية الشخصية سيذهب إلى مكتبة الجامعة في كامبريدج، حيث عاش، بينما ستذهب كل محتويات مكتبه إلى مجموعة المتحف العلمي.

وتضم أوراق “هوكينج”، التي ستذهب إلى جامعة كامبريدج، كتبه وأبحاثه المبتكرة عن الفيزياء النظرية، وحتى نصوص حلقات لمسلسل “ذا سيمبسونز”.

كما يحتوي أرشيفه الخاص المؤلف من نحو 10 آلاف صفحة، على صور ومراسلات، منها خطابات من الرئيس الأمريكي الأسبق “بيل كلينتون” وزوجته “هيلاري”.

بينما ستعرض مقتنياته من كراسي متحركة مبتكرة، وميداليات وهدايا تذكارية، في المتحف العلمي بلندن، أوائل عام 2022.

وقال “تيم” نجل “هوكينج”: “كان من المهم له جدا جدا خلال حياته أن يكون العلم متاحا لأوسع نطاق ممكن من الناس، وأن يكون فيه نوع من الديمقراطية، وألا يقتصر على نخبة قليلة”.

وأضاف: “لذلك أعتقد أن هذا العمل سيساعد الجيل المقبل، ويحدوني الأمل في أن يلهمه”.

وكان “هوكينج” مصابا بمرض التصلب الضموري العضلي الجانبي منذ عمر الـ21؛ ما يعني أنه ظل حبيس الكرسي المتحرك معظم حياته، واضطر إلى التحدث عبر جهاز إلكتروني للصوت.

وانطلق “هوكينج” لعالم الشهرة على الساحة الدولية عام 1988، بعدما أصدر كتابه “تاريخ موجز للزمن”، وهو من أعقد الكتب التي حظيت باهتمام جماهيري.

لكنه نال أيضا شعبية ضخمة عندما ظهر بشخصه بمسلسل “ستار تريك: نكست جنريشن”، كما ظهرت شخصية كارتونية مستوحاة من شخصيته في مسلسل “ذا سيمبسونز”.

وتوفي “هوكينج”، الذي نال شهرة وإشادة عالمية لعمله في سبر أغوار الثقوب السوداء في الفضاء، في مارس/آذار 2018، عن 76 عاما، بعدما قضى عمره وهو يفتش عن أصول الكون.

ودفن رماده في كاتدرائية وستمنستر في لندن بين القامتين العلميتين البريطانيتين “نيوتن” و”داروين”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى