بريطانيا تنفي توقيف أحد دبلوماسييها في إيران

السياسي – نفت الحكومة البريطانية، يوم الأربعاء، تقارير نشرتها وسائل إعلام رسمية في إيران، أفادت بتوقيف السلطات الإيرانية، مساعد السفير البريطاني في طهران.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في لندن، إن ”التقارير عن توقيف دبلوماسي بريطاني في إيران، عارية من الصحة تماما“.

وكانت وكالة ”فارس“ الإيرانية للأنباء، والتلفزيون الإيراني الرسمي، ذكرا يوم الأربعاء، أن الحرس الثوري الإيراني أوقف عددا من الدبلوماسيين الأجانب، بينهم نائب رئيس البعثة البريطانية جيل ويتكر، بتهمة ”التجسس“.

وأضافت وكالة فارس، أن ويتكر طُرد من إيران، في حين قال التلفزيون الرسمي إن الدبلوماسي طُرد ”من المنطقة“ التي أوقف فيها الدبلوماسيون وسط إيران.

وأشارت ”فارس“، إلى أنه ”تم اعتقال هؤلاء الدبلوماسيين، بمن فيهم نائب السفير البريطاني جايلز ويتكر، وزوجة ممثل السفارة النمساوية، بسبب أخذ عينات من التربة الإيرانية في مناطق محظورة“.

وأوضحت الوكالة الإيرانية أنه ”تم التعرف على هؤلاء الدبلوماسيين واعتقالهم أثناء تجسسهم وأخذ عينات من أرض بلادنا في منطقة محظورة، حيث تم إجراء تمرين للقوات الجوية للحرس الثوري الإيراني“.

من جانبها، ذكرت وكالة أنباء ”تسنيم“ أن ”ويتكر كان يقوم بمهمة جمع معلومات عن التدريبات الصاروخية الإيرانية“، مضيفة أنه ”كان يقوم بأنشطة استخباراتية“.

وتعتقل إيران العديد من مواطني الدول الأوروبية أو من حملة الجنسية المزدوجة (الإيرانية والأجنبية)، بذرائع وتهم مختلفة من بينها ”التجسس“ في أراضيها.

فيما تقول الدول الغربية إن الحكومة الإيرانية تعتقل المواطنين الأجانب بهدف الحصول على تنازلات في المفاوضات النووية مع القوى الدولية.

وهناك معتقلون في إيران يحملون الجنسية الأمريكية والألمانية والفرنسية والبريطانية والنمساوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى