بريطانيا: 90 ألف وظيفة مهددة أو ملغاة في قطاع السفريات

السياسي-وكالات

حذّرت رابطة وكالات السفر البريطانية «أبتا» من إلغاء أو تعرض أكثر من 90 ألف وظيفة للالغاء في صناعة السفر في بريطانيا بسبب تأثير الوباء على السياحة.

وذكرت الرابطة في بيان أن هذا التقدير يأخذ في الاعتبار إلغاء الوظائف منذ بداية الأزمة الصحية في قطاع السفر وسلسلة التوريد الخاصة به.

وبالنسبة إلى قطاع السفر بالتحديد (منظمو الرحلات ووكلاء السفر وشركات الطيران)، فقد تأثرت 39 ألف وظيفة بالوباء، أي 18 في المئة من إجمالي القوى العاملة.

ووصل الوضع إلى «نقطة حرجة» بسبب تأثر القطاع بالتدابير المختلفة التي فرضت من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد حسب «أبتا».

ومن غير المُرجَّح أن يتمكن البريطانيون من السفر إلى الخارج، خصوصا بسبب الحجر الصحي الذي فرضته الحكومة البريطانية على المسافرين العائدين من فرنسا أو إسبانيا على سبيل المثال.

ويدرك المتخصصون في مجال السياحة فوائد برنامج البطالة الجزئية الذي ينتهي العمل بموجبه في نهاية الشهر المقبل، لكن ذلك لم يمنع العديد من الشركات من إطلاق خطط تسريح.

ودعت الرابطة وزير المال ريشي سوناك إلى المساعدة بوضع تدابير محددة لنجدة الشركات والوظائف، كجعل الحجر الصحي يخضع للمنطقة وليس للبلد، أو الإعفاء المؤقت من الضريبة المفروضة على شراء تذاكر الطائرة.

وأعرب مارك تانزر، الرئيس التنفيذي لرابطة «أبتا» عن قلقه قائلاً «لم تسر إعادة تشغيل قطاع السفر على النحو المأمول، ومن المحزن رؤية الشركات لا تزال تتضرر وإلغاء وظائف بمعدل ينذر بالخطر».

واعتبر أنه بدون إجراءات داعمة «سيتم إلغاء عشرات الآلاف من الوظائف الإضافية» خصوصا مع انتهاء ذروة موسم الصيف.

وتأتي دراسة «أبتا» بعد أيام من إغلاق وكالة «إس.تي.إيه.ترافِل» المتخصصة بسفر الطلاب والشباب، التي ذكرت أنه «ليس لديها خيار» بسبب وباء كوفيد-19. وتملك العلامة التجارية أكثر من 50 فرعاً في البلاد ويهدد إفلاسها بإلغاء 500 وظيفة.

في بداية الشهر الجاري أعلنت شركة الرحلات السياحية «هايز ترافِل» التي اشترت شبكة وكالة «توماس كوك» في بريطانيا، إلغاء 878 وظيفة من إجمالي القوى العاملة البالغ 4500 شخص.

وأشار إلى تأثير الحجر الصحي والتغييرات في برنامج البطالة الجزئية، الذي فرض مساهمة الشركات اعتبارا من أغسطس/آب.

ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من إعلان منافستها الألمانية «توي» عن إغلاق 166 فرعاً في المملكة المتحدة وإيرلندا، أي ما يعادل ثلث شبكتها، كجزء من خطة لإعادة الهيكلة التي تنص على خفض 8 آلاف وظيفة في أنحاء العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى