“بريكست”.. نص الاتفاق التجاري

السياسي – نشرت بريطانيا، السبت، نص الاتفاق التجاري الذي الذي أبرمته مع الاتحاد الأوروبي، الخميس، والمقرر دخوله حيز التنفيذ في الدقيقة الأولى من فجر الجمعة في الأول من كانون الثاني/يناير 2021.

وقبل خمسة أيام فقط من انتهاء الفترة الانتقالية لخروج بريطانيا من أحد أكبر التكتلات التجارية في العالم “بريكست”، توصلت لندن إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي بعد مفاوضات طويلة وعسيرة، وذلك في أهم تحول عالمي بالنسبة لها منذ فقدان الإمبراطورية.

وغادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي رسميا في 31 كانون الثاني/يناير، لكنها تمر منذ ذلك الحين بمرحلة انتقالية ظلت بموجبها قواعد التجارة والسفر والأعمال دون تغيير حتى نهاية هذا العام.

ومن المقرر أن يجتمع سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الاثنين، لإطلاق إجراءات التوقيع على الاتفاق من قبل الدول الأعضاء تمهيداً للمصادقة عليه من قبل البرلمان الأوروبي.

ومن المقرّر أن يجتمع السفراء مجددا الاثنين لإطلاق إجراءات التوقيع على الاتفاق من قبل الدول الأعضاء تمهيداً للمصادقة عليه من قبل البرلمان الأوروبي.

ويتعين على الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي الموافقة على النص والتوقيع عليه مساء الثلاثاء أو الأربعاء كي يتسنى نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي الخميس، ما يتيح دخوله حيز التنفيذ في الدقيقة الأولى من فجر الجمعة في الأول من كانون الثاني/يناير 2021.

وينبغي على الدول الأعضاء أن توافق على تطبيق الاتفاق بصورة مؤقتة لمدّة شهرين بانتظار انتهاء عملية المصادقة عليه رسمياً.

وفي المقابل، سيناقش البرلمان البريطاني الاتفاق ويصوت عليه في 30 كانون الأول/ديسمبر، قبل يوم واحد فقط من انقضاء الفترة الانتقالية.

ويضم النص وثيقة تجارية تقع في 1246 صفحة، إلى جانب اتفاقيات حول الطاقة النووية، وتبادل المعلومات السرية، والطاقة النووية السلمية، وكذلك مجموعة من الإعلانات المشتركة.

و”مسودة اتفاق التجارة والتعاون بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة” يعني أنه اعتبارا من الساعة 2300 بتوقيت غرينتش يوم 31 كانون الأول/ ديسمبر، أي عندما تغادر بريطانيا نهائيا السوق الأوروبية الموحدة والاتحاد الجمركي، لن تكون هناك تعريفات جمركية أو حصص على حركة البضائع بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

ويقر الاتفاق صراحة بأن التجارة والاستثمار يتطلبان “قواعد متكافئة من أجل منافسة مفتوحة ونزيهة”.

وبالنسبة للخدمات المالية التي تقود الاقتصاد البريطاني، يلتزم الطرفان ببساطة “بتهيئة مناخ ملائم لتنمية التجارة والاستثمار بينهما”.

ويشتمل النص على كثير من الملاحق التفصيلية عن مسائل من بينها قواعد المنشأ والصيد وتجارة الخمور والأدوية والكيماويات والتعاون في مجال المعلومات الأمنية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قد وصف يوم الخميس اتفاق اللحظة الأخيرة بأنه اتفاق تجارة حرة “ضخم” على غرار ما تم بين الاتحاد الأوروبي وكندا، وحث بريطانيا على الخروج من الانقسامات الناجمة عن استفتاء الانفصال عن الاتحاد الأوروبي عام 2016.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى