بعثة الأمم المتحدة تدين أحداث العنف في دارفور

استنكرت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في إقليم دارفور بغرب السودان “يوناميد”، الثلاثاء، “أحداث العنف” التي وقعت مؤخرا في ولاية شمال دارفور.

وأسفرت الأحداث عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 20 آخرين بجروح.

وقالت البعثة في بيان “تعرب يوناميد عن بالغ قلقها حيال حوادث العنف التي اندلعت في مدينة كتم في 12 يوليو والهجوم الذي شنه مسلحون مجهولون على معسكر فتا برنو للنازحين صباح 13 يوليو 2020، ما أسفر عن مقتل 9 نازحين وإصابة 20”.

وأضاف البيان أن “البعثة تشجب الخسائر في الأرواح والإصابات وتأسف للأضرار المادية التي لحقت بالمباني الحكومية والممتلكات الخاصة جرّاء أعمال العنف هذه”.

وأعربت البعثة عن أسفها “لوقوع هذه الحوادث بالتزامن مع اقتراب حكومة السودان الانتقالية والحركات المسلحة من اختتام المفاوضات المتوقع أن تحقق السلام والاستقرار والوعد بالازدهار لإقليم دارفور والسودان عامة”.

وبدأ النزاع في دارفور عام 2003 عندما حملت مجموعات تنتمي إلى أقليات أفريقية السلاح ضد حكومة الرئيس السابق عمر البشير، بدعوى تهميش الإقليم سياسيا واقتصاديا.

وخلف النزاع في الإقليم، وفق الأمم المتحدة، 300 ألف قتيل وشرد 2.5 مليون شخص من منازلهم.

وأطيح بالبشير في أبريل 2019. وتبذل الحكومة الانتقالية المؤلفة من عسكريين ومدنيين جهودا من أجل إرساء مصالحة في الإقليم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق