بعد مكاسبها القوية .. الأسهم السعودية تتراجع

السياسي – استهلت الأسهم السعودية الشهر بأداء ضعيف الثلاثاء، وذلك بعد أن حقق المؤشر الرئيسي مكاسب قوية في نوفمبر/تشرين الثاني بدعم تفاؤل عالمي حيال التقدم على صعيد تطوير لقاحات محتملة لكوفيد-19.

ويعلق المستثمرون في أنحاء العالم آمالهم على بيانات تجارب إيجابية للقاحات، مما يغذي تفاؤلا بتعافٍ اقتصادي أسرع من المتوقع.

واستقرت أمس أسعار النفط، وهي محفز رئيسي لأسواق المال في المنطقة، إذ يرقب المستثمرون منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاءها بعد أن أرجأ المنتجون اجتماعاً رسمياً للبت فيما إذا كانوا سيرفعون الإنتاج من يناير/كانون الثاني أم لا.

وقالت مصادر إن “أوبك” وروسيا ومنتجين آخرين، في إطار مجموعة “أوبك+” أجلوا محادثات سياسة الإنتاج في العام المقبل التي كانت مقررة أمس الثلاثاء إلى الخميس، إذ لاتزال هناك خلافات بين اللاعبين الرئيسيين.

وخسر مؤشر البورصة السعودية القياسي 0.3% في أولى جلسات التداول لهذا الشهر، بعد أن حقق الشهر الماضي أكبر مكاسبه الشهرية في أربع سنوات.

وضغطت أسهم القطاع المالي على المؤشر. وكان سهما البنك السعودي البريطاني “ساب” والبنك السعودي الفرنسي من أكبر الخاسرين، بنزولهما نحو 8% و2%على الترتيب.

وفقد سهم “مجموعة الدكتور سليمان الحبيب للخدمات الطبية” 3.2%.

ومن الأسهم الصاعدة، تقدم سهم “البنك الأهلي التجاري”، أكبر بنوك البلاد، 1.4%.

وكانت الأسواق مغلقة في الإمارات في عطلة لنهاية أسبوع التداول الحالي، وستعود إلى العمل يوم الأحد.

وفي قطر، ارتفع مؤشر الأسهم الرئيسي 1.3%مع صعود سهمي “بنك قطر الوطني” و”مصرف قطر الإسلامي” 3.2%ونحو 2%على الترتيب.

وفقد مؤشر الكويت الرئيسي حوالي 1%، وتصدر سهم شركة “شمال الزور الأولى للطاقة والمياه” الخاسرين بتراجعه 3.9%.

وخارج منطقة الخليج، صعد المؤشر القيادي المصري 0.9%، مع تقدم سهم “البنك التجاري الدولي” 1.6%وفيما يلي تلخيص لأداء بورصات المنطقة أمس:

في السعودية تراجع المؤشر 0.3% إلى 8722 نقطة.

وفي قطر صعد المؤشر 1.3% إلى 10395 نقطة، بينما انخفض المؤشر الكويتي 1% إلى 5951 نقطة.

وزاد المؤشر البحريني 0.3% إلى 1482 نقطة، كما زاد المؤشر العُماني 0.1% ليسجل 3646 نقطة.

وفي مصر ارتفع المؤشر 0.9% إلى 11041 نقطة.
المصدر | رويترز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى