بلينكن: لا نعتزم تطبيع العلاقات مع الرئيس السوري

السياسي – قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تعتزم دعم أي جهود لتطبيع العلاقات مع الرئيس السوري بشار الأسد أو استئناف التعامل معه، إلى أن يتم إحراز تقدم لا رجعة فيه باتجاه التوصل إلى حل سياسي في سوريا.

جاءت تصريحات بلينكن في مؤتمر صحفي، في وقت يشهد تحولا في الشرق الأوسط بين بعض حلفاء واشنطن العرب، الذين بدأوا في إحياء العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع الأسد.

وقال بلينكن: ”ما لم نفعله وما لا نعتزم القيام به هو إبداء الدعم لأي جهد لتطبيع العلاقات أو استئناف التعامل مع السيد الأسد، أو رفع أي عقوبة مفروضة على سوريا، أو تغيير موقفنا المعارض لإعادة بناء سوريا، إلى أن يتحقق تقدم لا رجعة فيه باتجاه حل سياسي“.

وكانت الولايات المتحدة علقت وجودها الدبلوماسي في سوريا منذ عام 2012.

وقال بلينكن إن واشنطن ركزت خلال الشهور التسعة منذ تولي الرئيس جو بايدن السلطة، في 20 من يناير كانون الثاني، على تعزيز وصول المساعدات الإنسانية، ومواصلة الحملة ضد تنظيم داعش، وتوضيح التزام الولايات المتحدة بالمطالبة بمحاسبة حكومة الأسد.

لكن محللين يقولون إن سوريا لم تكن أولوية في السياسة الخارجية لإدارة بايدن، مع تركيز واشنطن إلى حد بعيد على مواجهة الصين. ولم تطبق الإدارة حتى الآن عقوبات بموجب ما يسمى (قانون قيصر) الذي بدأ سريانه العام الماضي؛ بهدف زيادة الضغط على الأسد.

وقال بلينكن: ”مع المضي قدما في المستقبل، ستكون مجالات التركيز الحيوية لنا إبقاء العنف محدودا وزيادة المساعدات الإنسانية، وتركيز جهودنا العسكرية على أي جماعات إرهابية تشكل تهديدا لنا أو لشركائنا“.

واندلعت الاحتجاجات المناوئة للحكومة السورية في شهر مارس /آذار 2011، وسرعان ما تحولت إلى حرب مسلحة، أدت لمقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى