بوتين: نسعى مع تركيا لخفض التوتر بالمنطقة

السياسي – قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن هناك ميولا لتصعيد التوتر في المنطقة، بينما أنقرة وموسكو تسعيان لخفض تلك التوترات.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بمدينة إسطنبول، الأربعاء، خلال مراسم افتتاح مشروع “السيل التركي” لنقل الغاز الطبيعي.

وأوضح بوتين، أن التعاون بين بلاده وتركيا، يتطور في كافة المجالات رغم محاولات العرقلة.

وأشار إلى أن هناك ميولا لتصعيد التوتر في المنطقة، بينما تركيا وروسيا تسعيان لخفض تلك التوترات.

ولفت الرئيس الروسي، أن نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر تركيا، سيؤثر على كامل الاقتصاد الأوروبي.

وأوضح أن ذلك “لن يكون له انعكاس إيجابي على الاقتصاد التركي ومنطقة البحر الأسود فحسب، بل سيؤثر إيجابا أيضا على اقتصاد كثير من بلدان جنوب أوروبا، وضمان الثقة بسوق الطاقة في أوروبا”.

وأردف بوتين، “تنفيذ المشروع المشترك الكبير، ومد خط أنابيب الغاز من قاع البحر الأسود بشكل ناجح، يعد مؤشراً على أن الشراكة الاستراتيجية الروسية التركية تحقق ثمارها بشكل كبير وملموس”.

وتابع: “التعاون بين روسيا وتركيا يتطور في جميع المجالات رغم الوضع الصعب للغاية في العالم، ورغم أن بعض اللاعبين الدوليين يحاولون عرقلة تعاوننا، فإن جهودنا مستمرة”.

وأشار بوتين، إلى أن روسيا تُصدر الغاز الطبيعي إلى تركيا منذ 30 عاماً.

واستطرد “اشترى شركاؤنا الأتراك 24 مليار متر مكعب من الغاز خلال 2019 فقط”.

وأكد أن الغاز الطبيعي الروسي سيتم نقله إلى تركيا بطريق جديد عبر السيل التركي.

وأضاف “حقا إن هذا نظام (السيل التركي) خاص جداً، وفريد من نوعه لنقل الغاز”.

وبيّن أنه في إطار مشروع السيل التركي، تم مد خطين متوازيين من الأنابيب في قاع البحر بسعة 16 مليار متر مكعب لكل منهما ، وبعمق 2 كم، وبطول يتجاوز 1800 كيلومتراً من الأنابيب، وأن المشروع يتضمن تقنيات تكنولوجية حديثة.

وتابع بوتين، سيتم تشغيل خط أنابيب الغاز السيل التركي بشكل آمن وصديق للبيئة.

كما أعرب عن شكره للسلطات التركية والرئيس أردوغان، لإظهاره الإرادة السياسية لإنجاز المشروع الذي يصب في مصلحة بلاده، وللتسهيلات التي أبدتها السلطات التركية لأخذ كافة التصاريح الضرورية أثناء إنجاز المشروع.

و”السيل التركي”، مشروع لمد أنبوبين لنقل الغاز الطبيعي من روسيا إلى تركيا وأوروبا مرورا بالبحر الأسود.

ومن المقرر أن يغذي الأنبوب الأول من المشروع تركيا، والثاني دول شرقي وجنوبي أوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى