بومبيو يهاجم ايران ويلتقي نتنياهو

اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران الأربعاء باستخدام مواردها من أجل “بث الرعب” في وقت يعاني شعبها من أزمة صحية واقتصادية مدمرة.

وقال بومبيو قبيل اجتماعه مع رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس المحتلة: “يستخدم الإيرانيون موارد نظام آية الله لإثارة الرعب في جميع أنحاء العالم حتى أثناء هذا الوباء وفي وقت يكافح الشعب الإيراني بقوة”، وأضاف “هذا يشي بالكثير عن هؤلاء الذين يقودون هذا البلد”.

وكان بومبيو وصل قبل ساعات إلى فلسطين المحتلة اليوم الأربعاء لعقد اجتماعات مع بنيامين نتنياهو وشريكه في الحكومة الائتلافية الجديدة بيني غانتس في محادثات من المتوقع أن تتناول خطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ووفق تقارير فان بومبيو سيطلب من الحكومة التريث في عملية ضم 30 بالمئة من الضفة الغربية المحتلة وهو ما يهدد الامن والسلام في المنطقة فيما من المتوقع ان يقوم نتنياهو بابتزاز اميركا مقابل هذا التريث

وهبطت طائرة بومبيو في تل أبيب في ساعة مبكرة من الصباح، وتوجه مباشرة إلى القدس، حيث حصل على إعفاء من الحجر الإلزامي لمدة أسبوعين للقادمين بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

ويعد بومبيو أول مسؤول أجنبي يزور إسرائيل منذ يناير الماضي، قبل أن تغلق البلاد حدودها لوقف انتشار الوباء.

وكان نتانياهو وغانتس أجلا أداء اليمين الدستورية للحكومة الإسرائيلية الجديدة لاستقبال المسؤول الأميركي الذي يقوم بزيارة تستغرق يوما واحدا.

وقبل الزيارة، صرح بومبيو لصحيفة “إسرائيل هيوم” أمس الثلاثاء إن الاجتماع مهم بما يكفي لتبرير السفر إلى إسرائيل لإجراء محادثات مباشرة رغم الوباء، كما سيتم مناقشة الجهود المبذولة لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وخطة إدارة ترامب للشرق الأوسط، وجهود مكافحة الفيروس.

ورفض بومبيو القول ما إذا كانت الإدارة تؤيد ضم إسرائيل من جانب واحد لمناطق في الضفة، قائلا انه سيأتي للاستماع إلى وجهات نظر نتانياهو وغانتس بشأن هذه المسألة.

من جانبه، ذكر السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، مهندس خطة السلام، أن إسرائيل قد تبدأ في ضم هذه المناطق في غضون أسابيع.

يذكر أن نتانياهو وغانتس أبرما اتفاقًا لتقاسم السلطة الشهر الماضي بعد أن أدت ثلاث انتخابات برلمانية خلال العام الماضي إلى طريق مسدود.

وبموجب الاتفاق، سيبقى نتانياهو رئيسا للوزراء خلال الــ 18 شهرا المقبلة، حتى أثناء محاكمته بتهم احتيال وقبول رشى، وخيانة الثقة، وبعد عام ونصف، سيشغل غانتس المنصب لمدة 18 شهرًا.

وينص الاتفاق أيضًا على أن نتانياهو يمكنه تقديم خطط لضم مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية اعتبارًا من 1 يوليو، لكن يجب أن يتم تنسيق مثل هذه الخطوة مع الولايات المتحدة ومراعاة الاستقرار الإقليمي واتفاقات السلام أيضًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق