بيان لفصائل عراقية يهدد القوات الأمريكية

السياسي – نشرت ثمانية فصائل عراقية، بيانا مشتركا، أعلنت فيه أن “القوات الأمريكية محتلة، وسيتم التعامل معها على هذا الأساس بعد اليوم، بسبب عدم استجابتها للمطلب الرسمي والشعبي العراقي بالانسحاب نهائيا من البلاد.

ومن بين الفصائل الموقعة على الييان، “عصائب أهل الحق”، و”كتائب سيد الشهداء”، مؤكدة أن “القوات الأمريكية في العراق قوات محتلة، ويجب التعامل معها على هذا الأساس”، فيما أكدت كذلك معارضتها تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة.

وتضمن البيان المشترك “ثلاث رسائل”، الأولى موجهة إلى القوات الأمريكية، ونصت على أنه سيتم التعامل معها بـ”لغة القوة”، لافتة إلى أن “العمليات التي حصلت لم تكن إلا ردا بسيطا”، وذلك في إشارة إلى تبنيها استهداف القواعد التي تتواجد فيها القوات الأمريكية مؤخرا.

رفض الزرفي

وفي الرسالة الثانية، توجهت الفصائل إلى الكتل السياسية، معلنة موقفها “الثابت والمبدئي الرافض لتمرير المكلف بتشكيل الحكومة، عدنان الزرفي”.

العدو الجديد كورونا

ووجهت الرسالة الثالثة إلى الشعب العراقي، وتعهدت خلالها الفصائل بالتواجد في كل أزمة، بما فيها “العدو الجديد”، فيروس كورونا المستجد.

وصدر البيان عن حركة عصائب أهل الحق، وحركة الأوفياء، وحركة جند الإمام، وحركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب الإمام علي، وسرايا عاشوراء، وسرايا الخراساني.

ويأتي البيان على الرغم من إعلان أمريكا والتحالف الدولي مؤخرا، الانسحاب من أربع قواعد عسكرية حتى الآن، وتسليمها للقوات الأمنية العراقية.

وبدأت قوات التحالف الدولي تقليص قواعدها في العراق، بتسليم أول قاعدة عسكرية لها، للجيش العراقي، بعد أيام من تقديم الحكومة العراقية شكوى دولية، ضد الانتهاكات الأمريكية التي تسببت بمقتل ستة وإصابة 12 من أفراد الأمن، بدايات الشهر الجاري.

وتتكرر الهجمات الصاروخية التي يشنها في الغالب مسلحون عراقيون على قواعد عسكرية تضم قوات التحالف، وخاصة الأمريكية، منذ أشهر.

وتزايدت وتيرة هذه الهجمات منذ اغتيال سليماني، الذي كان قائدا لفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، ومعه أيضا القيادي بهيئة “الحشد الشعبي” العراقية، أبو مهدي المهندس، في غارة جوية أمريكية ببغداد، في 3 كانون الثاني/ يناير الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى