بيلي إيليش وبول ماكارتني نجما مهرجان غلاستونبوري البريطاني الشهير

السياسي -وكالات

ستكون حفلتا نجمة البوب بيلي إيليش (20 عاماً) الجمعة وعضو فرقة البيتلز سابقاً بول ماكارتني (80 عاماً) السبت أبرز محطتين في مهرجان غلاستونبوري الموسيقي البريطاني الشهير الذي يعود بعد غياب سنتين بسبب الجائحة، ويتوقع أن يستقطب نحو 200 ألف شخص اعتباراً من الأربعاء.

وسيدخل ماكارتني الذي احتفل قبل أسبوع بعيده الثمانين تاريخ المهرجان إذ سيصبح أكبر مغنٍ يشارك فيه، بينما ستصبح بيلي إيليش أصغر مغنية منفردة تحيي إحدى حفلاته.

ويختتم مغني الراب الكاليفورني كندريك لامار المهرجان الأحد، لينضم إلى عدد ممن سبقوه إلى ذلك على مسرح “بيراميد” الرئيسي، كالمغنية النيوزيلندية لورد ومغنية الديسكو ديانا روس وملك الجاز هيربي هانكوك.

إضراب السكك الحديد التاريخي يحول دون وصول الجمهور
إلا أن الإضراب التاريخي الذي بدأه عمال السكك الحديد الثلاثاء ويواصلونه الخميس والسبت قد يحول دون وصول الجمهور إلى موقع المهرجان الضخم الواقع في مزرعة ألبان في أعماق سومرست (جنوب غرب إنكلترا). وقد ألغيَ أكثر من نصف رحلات القطارات التي تصل إلى موقع المهرجان.

وإذا تمكن عشاق المهرجان من الوصول ونصب خيامهم، يمكنهم الاستمتاع طوال خمسة أيام ببرنامج حافل من العروض، يحييها العشرات من الفنانين والفرق من مختلف الأنواع الموسيقية، من نويل غالاغر و”سوبر غراس” إلى آخرين ناشئين كالبريطانيتين أرلو باركس وغريف البالغتين الحادية والعشرين.

رسالة سلام
في ظل استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا، يتضمن البرنامج حفلات عدة لفنانين أوكرانيين سيحملون رسالة سلام، من بينهم الأحد على المسرح الرئيسي فرقة “داكا براكا” الرباعية الفولكلورية، وصباح السبت الفنانة جمالا الفائزة بمسابقة يوروفيجن الأوروبية عام 2016.

التوعية بقضية المناخ
وستتولى منظمات “أوكسفام” و”غرينبيس” و”ووتر إيد” غير الحكومية الشريكة للمهرجان توعية الجمهور بقضية المناخ.

ويشجع المنظمون المشاركين على استخدام زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام بدلاً من الزجاجات البلاستيكية وعدم ترك أي أثر وراءهم.

فوجود 200 ألف شخص يخلّف جبالاً من النفايات في الموقع الذي أقيمت مسارح في الهواء الطلق في حقوله البالغة مساحتها نحو 350 هكتاراً.

وصدر حكم قضائي على المهرجان عام 2014 ألزمه دفع غرامة مالية بعد أن تسبب 90 ألف لتر من مياه الصرف الصحي الناتجة عن رواد المهرجان في تلويث نهر مجاور.

وطُلب من رواد “غلاستو” هذه السنة عدم إحضار خيام من قماش إذ أن الكثير منهم تبقى مهجورة عموماً.

كذلك لن يكون هؤلاء بحاجة هذه السنة إلى إحضار جزماتهم المطاطية، إذ إن توقعات الأرصاد الجوية تشير إلى أن الطقس سيكون مشمساً معظم أيام الأسبوع.

وستكون الدورة الحالية فرصة أيضاً للاحتفال بالذكرى الخمسين للمهرجان بتأخير عامين بسبب إلغائه في العامين المنصرمين بسبب جائحة كورونا.

واستعيض عن المهرجان عام 2021 بحفلة موسيقية كبيرة من دون جمهور، نُقلت وقائعها في بث حي عبر الإنترنت، وتخللها عرض لفرقة الروك البريطانية “وولف أليس”، أعقبه مرور لثلاثي الروك “هاييم”. ثم قُدم عرض لفرقة “كولدبلاي”المعتادة على المهرجان.

وخصصت غالبية تذاكر الدخول هذه السنة لحاملي تلك العائدة إلى الدورتين السابقتين الملغاتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى