بيل غيتس يرشح هذين اللقاحين ضد كورونا

لم تحصل الشركتان بعد على موافقة الإنتاج الطارئ في الولايات المتحدة

السياسي-وكالات

قال الملياردير الأميركي بيل غيتس إن لقاحات كوفيد-19 التي تنتجها شركة جونسون أند جونسون ونوفافاكس ستظل أدوات أساسية ضد المتغيرات الجديدة والناشئة للفيروس – على الرغم من أن الشركات قالت إن جرعاتها قد تكون أقل فعالية ضد سلالة موجودة في جنوب إفريقيا.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

في 28 يناير، قالت شركة نوفافاكس إن لقاحها كان فعالاً بنسبة 90% تقريباً في الحماية من كوفيد-19 في المرحلة الثالثة من تجربتها التي أجريت في المملكة المتحدة، ولكن كانت استجابة ضعيفة في جنوب إفريقيا، حيث بلغ معدل الفعالية 49.4% فقط من بين 44 حالة، في البلاد.

بعد ذلك بيوم، قالت شركة جونسون أند جونسون إن لقاحها كان فعالاً بنسبة 66% بشكل عام، ولكنه فعال بنسبة 57% فقط في جنوب إفريقيا، حيث تنتشر السلالة B.1.351 بسرعة وهي متغير أسرع انتشارا وأكثر فتكاً من فيروس كورونا.

اعتبر غيتس، الذي تبرعت مؤسسته بالملايين للقاح فيروس كورونا وأبحاث العلاج، لشبكة CNBC أن اللقاحين، اللذين لم يُصرح باستخدامهما بعد في الولايات المتحدة، لا يزالان يحتفظان “بقدر كبير من القدرة ضد” المتغيرات، وفقاً لما اطلعت عليه “العربية.نت”.

أضاف، “يدرك الناس أن “هناك فعالية منخفضة، على الرغم من أن نوفافاكس وجونسون آند جونسون لا يزالان يحتفظان بقدر كبير من القدرة ضد تلك المتغيرات”.

تساءل غيتس عما إذا كانت الجرعة الثالثة من اللقاح ستكون كافية لتعزيز الحماية من المتغيرات الجديدة.

وقال غيتس، الرئيس المشارك لمؤسسة بيل وميليندا غيتس والمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت “هناك حوار ثري بين مؤسستنا، الدكتور [أنتوني] فوسي والأشخاص الآخرين في الحكومة حالياً حول هذه الاستراتيجية المتنوعة”.

تأتي تعليقات غيتس في الوقت الذي يدفع فيه المسؤولون في الولايات المتحدة، المواطنين الأميركيين للتطعيم في أسرع وقت ممكن قبل ظهور أنواع جديدة محتملة وأكثر خطورة من الفيروس.

بدوره قال رئيس مركز السيطرة على الأمراض والوقاية، في ورقة نُشرت يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة بحاجة إلى نشر لقاحات كوفيد-19 بسرعة وتكثيف التسلسل الجيني للمتغيرات قبل أن يتحول الفيروس مرة أخرى ويجعل الوباء أسوأ.

قال فوسي، كبير المستشارين الطبيين للبيت الأبيض وخبير الأمراض المعدية الرائد في البلاد، مراراً وتكراراً في الأسابيع الأخيرة إن الفيروسات لا يمكن أن تتحور إذا لم يكن لديها مضيفات للعدوى وغير قادرة على التكاثر.

كما روج فوسي مؤخراً للقاح جونسون أند جونسون، قائلاً إنه على الرغم من أنه يبدو أقل فعالية من لقاحات فايزر، وموديرنا، إلا أنه لا يزال قادراً على إبعاد الأشخاص عن المستشفى ومنعهم من الإصابة بأمراض خطيرة.

أضاف “الشيء الأكثر أهمية، والأهم من منع شخص ما من الإصابة بأوجاع والتهاب الحلق، هو منع الناس من الإصابة بمرض شديد”. سيخفف ذلك الكثير من التوتر والمعاناة البشرية والموت في هذا الوباء.

كان غيتس واثقاً أيضاً من أن الدول وصانعي الأدوية سيكونون قادرين على زيادة التصنيع بحيث تكون هناك جرعات كافية لتحصين العالم. وأضاف أنه يعتقد أن الحصول على اللقاحات في البلدان النامية سيكون “السبيل الوحيد لإنهاء الوباء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى