مصدر لـ السياسي: تأجيل اجتماع المجلس المركزي بسبب الخلاف على لقاء عباس- غانتس

قالت مصادر فلسطينية في المجلس المركزي الفلسطيني انه تقرر تأجيل اجتماع المجلس الذي كان مقرر عقده بعد أيام في رام الله بعد خلافات عاصفه بسبب زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى وزير الدفاع في حكومة الاحتلال بيني غانتس

الاحمد: عباس مرتبط

وكان عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الاحمد قال انه من الممكن ان يتم تاجيل اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، الذي كان مقررا في العشرين من الشهر القادم عدة ايام.

وابتعد الاحمد عن السبب الرئيس وعلل التأجيل “لامكانية ان يكون هناك ارتباط غاية في الاهمية للرئيس محمود عباس في الامم المتحدة، مضيفا انه في جميع الاحوال سيعقد الاجتماع فبل نهاية الشهر المقبل على ابعد تقدير”.

وأوضح الاحمد ان جدول اعمال اجتماع المركزي مهم خاصة على الصعيد السياسي، والذي بني على اساس خطاب الرئيس محمود عباس في الامم المتحدة، وهو باننا لم نعد نحتمل استمرار الاحتلال للارض الفلسطينية، ولم نعد نحتمل الانتظار الى ما لا نهاية، وآن الاوان لتحويل الاقوال الى افعال بما يخص القضية الفلسطينية عبر تنفيذ قرارت الشرعية الدولية بالشكل الذي يلبي طموحات شعبنا.

وأكد على ان المجلس المركزي سيقف امام كل ذلك، اضافة الى قضايا اخرى، لاتخاذ قرارات هامة لانه لم نعد نحتمل استمرار الاحتلال.

وأضاف الاحمد الى ان جميع الفصائل شاركت في اللجنة المُشكلة للاعداد لمخرجات اجتماع المجلس المركزي ما عدا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ولفت الى اننا على تواصل مستمر مع الجبهة الشعبية للوقوف على موقفها النهائي وحتى الان لم تتحدد طريقة مشاركتها في اجتماع المجلس المركزي.

عباس: اجتماع هام للمجلس المركزي

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”، قد اعلن إنه تمت الدعوة لعقد اجتماع للمجلس المركزي في مطلع العام الجديد لتدارس آخر التطورات واتخاذ قرارات حاسمة وضرورية لمواجهة الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق شعب وأرض فلسطين.

وأضاف أبو مازن -في كلمة متلفزة في  الذكرى الـ 57 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة فتح- إن ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية تأتي في ظروف بالغة الدقة والصعوبة جراء مواصلة الاحتلال الإسرائيلي تعميق ممارساته القمعية والاضطهاد ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف: “لقد نفد صبرنا على الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا منذ قرابة ثمانية عقود، ولن نقبل بممارسات الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة لتغيير طابع وهوية مدينة القدس، والاعتداء على حرمة مقدساتنا فيها ولا سيما في المسجد الأقصى، وكنيسة القيامة، والحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل”.

وتابع: “نمد أيدينا لصنع السلام العادل والشامل وفي إطار مؤتمر دولي يعقد وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وبرعاية الرباعية الدولية بهدف إنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس”.

وحيّا الرئيس الفلسطيني أبناء شعب فلسطين الصامدين والصابرين والمرابطين، الذين لا حدود لعطائهم وتضحياتهم على مدى قرن من الزمان وإلى يومنا هذا، مدافعينة عن هويتهم وحقهم في أرضهم ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية.

لقاء عباس وغانتس

وزار الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل، حيث أجرى مباحثات مع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس وهي الزيارة العلنية الاولى لعباس منذ نحو 10 أعوام حيث أفادت تقارير بأن اللقاء بين عباس وغانتس كان في منزل الأخير قرب تل أبيب.
وأوضح غانتس أنه أكد أهمية تعزيز التعاون الأمني بين الجانبين.

وذكر بيان صادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية أن غانتس أبلغ عباس أنه يعتزم “مواصلة تعزيز الإجراءات لتعزيز الثقة في المجالين الاقتصادي والمدني، كما تم الاتفاق عليه خلال اجتماعهما الأخير”.
وعقد عباس وغانتس اجتماعا سابقا في الضفة الغربية في أغسطس/آب الماضي.
وأضافت وزارة الدفاع الإسرائيلية أنه خلال الاجتماع الذي عقد مساء الثلاثاء ناقش الاثنان “قضايا أمنية ومدنية”.
وانتقد حزب الليكود المباحثات، محذرا من أنها قد تؤدي إلى تنازلات أمنية من جانب إسرائيل.
“أفق سياسي”
أوضح وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ أن الاجتماع الجديد بين عباس وغانتس “تناول أهمية خلق أفق سياسي يؤدي إلى حل سياسي وفق القرارات الدولية”.
وأضاف على تويتر أنهما “ناقشا الأوضاع المتوترة بسبب ممارسات المستوطنين”، مشيرا إلى أن الاجتماع تناول “العديد من القضايا الأمنية والاقتصادية والإنسانية”.
وحذر حزب الليكود من أن “التنازلات الخطيرة على أمن إسرائيل هي مسألة وقت فقط”.
وأضاف الحزب في بيان أن “الحكومة الإسرائيلية الفلسطينية أعادت الفلسطينيين وعباس إلى جدول الأعمال .. إنه أمر خطير على إسرائيل”.
وتدهورت العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
ولم يهتم زعيم الليكود بنيامين نتنياهو بالأمر كثيرا عندما كان في رئاسة الوزراء في الفترة من 2009 إلى 2021، حيث علقت محادثات السلام في 2014 وجرى التوسع في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.
ويترأس رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت حكومة تضم عدة أحزاب منذ يونيو/حزيران الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى