تاريخ إجرامي أسود.. شريك نتنياهو المتطرف “إيتمار بن جبير”

السياسي – توصل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الى اتفاق مع أحزاب اليمين المتطرف التي تشمل حزب “عوتسما يهودية” بزعامة أحد رموز التطرف في الكيان الإسرائيلي إيتمار بن جبير.

الاتفاق الذي أثار الكثير من الانتقادات من قبل أحزاب اليمين والوسط واليسار على حد سواء، وقد تفاوتت الردود السلبية لهذا الاتفاق بين اتهام حزب “الليكود” بالانحطاط الأخلاقي وفقدان القيم والمبادئ وبين اتهامات لنتنياهو بأنه تجاوز الخطوط الحمراء للتهرب من المحكمة وتعاقد مع الشيطان “بن جبير” للإفلات من العقوبة التي تنتظره بسبب قضايا الفساد الموجهة ضده.

Font Awesome Icons

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

إلا أن هذه الانتقادات لم تقتصر على أحزاب الوسط أو اليمين بل طالت الأحزاب المشاركة في أحزاب اليمين بل داخل صفوف حزب “الليكود” نفسه فما بين مرحب بالاتفاق كعضو الكنيست الليكودي نسيم فاتوري وعضوة الكنيست مايا جولان وبين معارض ومتحفظ على إمكانية مشاركته في الحكومة كوزيرة المواصلات ميري ريجف ووزير الطاقة يوفال شتاينتس.

ونستعرض في التقرير التالي أهم محطات التاريخ الإجرامي الأسود للمتطرف “إيتمار بن جبير”.

أولاً: ينتمي بن جبير أيديولوجيا لحزب “كاخ” العنصري ويمجد زعيمه “مئير كاهانا” الذي رفع خلال ثمانينات القرن الماضي شعار ترحيل المواطنين العرب وطردهم خارج فلسطين، حيث انضم بن جبير إلى الحزب وهو في سن السادسة عشر وتولي مسئولية قسم الشبيبة فيه.

ثانياً: تم إدانته بسبع قضايا جنائية شملت تخريب ممتلكات وإعاقة رجال الشرطة عن القيام بمهامهم والتحريض للعنصرية وحيازة مواد تحريضية لتنظيم إرهابي ودعمه.

ثالثًا: رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي تجنيده بسبب مواقفه العنصرية.

رابعًا: اعترض موكب رئيس الحكومة الأسبق يتسحاق رابين قبل اغتياله بفترة قصيرة وتمكن من الوصول إليه وانتزاع شعار السيارة التي أقلته أمام عدسات التلفزيون كما هدد بالوصول إليه كما وصل إلى الشعار.

خامسًا: قاد مظاهرات اليمين المتطرف بمشاركة رموز اليمين المتطرف مثل الزعيم السابق لحزب كاخ “باروخ مارزل”.

سادسًا: في إطار عمله كمحامي ترافع عن مجموعات جباية الثمن التي تقوم بالاعتداءات على الفلسطينيين وكان من بين ترافع عنهم قتلة عائلة دوابشة.

سابعًا: يرفع ويحتفظ بصورة القاتل “باروخ جولدشتيان” الذين ارتكب مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994 في منزله.

ومن الملاحظ بأن تاريخه الأسود والقضايا الجنائية التي وجهت له لم تمنع نتنياهو من دعمه والتوصل إلى اتفاق فائض أصوات معه لكي يضمن تأييده لتشكيل الحكومة القادمة، رغم أن رؤساء حكومات اليمين السابقين مثل يتسحاق شامير ومناحيم بيغن رفضوا التعاون مع الأب الروحي لبن جبير أو حتى الاستماع إلى خطاباته داخل “الكنيست”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى