تبون: لا تطبيع مع إسرائيل أو فتح للحدود مع المغرب

السياسي – جدد الرئيس الجزائري “عبدالمجيد تبون” التأكيد على رفض التطبيع مع إسرائيل، مشددا أيضا على أن بلاده لن تفتح الحدود مع المغرب.

وقال “تبون”، في حوار مع أسبوعية “لو بوان” الفرنسية: “كل بلد حر في ما يفعله، لكن الجزائر لن تطبع أبدا مع الكيان الصهيوني ولن تفعله ما دامت لا توجد هناك دولة فلسطينية”.

تصريح “تبون” جاء تأكيدا على موقف الدولة الجزائرية الرافض لإقامة أي علاقة مع إسرائيل، وهو ما عبر عنه وفدها النيابي، في فبراير/شباط الماضي، عندما انسحب من اجتماع الشبكة البرلمانية الدولية بسبب مشاركة نائب إسرائيلي فيه.

ومطلع العام الجاري، قدم نواب جزائريون مشروع قانون لتجريم التطبيع مع إسرائيل إلى رئاسة البرلمان، وتضمن بنودا تمنع السفر أو أي اتصال مباشر أو غير مباشر مع تل أبيب.

وفي موضوع آخر، أجاب “تبون” عن مسألة فتح الحدود البرية مع المغرب بلهجة حازمة: “لا يمكن فتح الحدود مع جار يقوم باستفزازك والتهجم عليك يوميا”.

وأضاف: “القطيعة تأتي من المغرب، أنا أتحدث عن النظام الملكي، لا عن الشعب المغربي الذي نحترمه”.

وتابع: “منذ فترة طويلة المغرب دائما هو المعتدي، نحن لن نهاجم قَطّ جارنا، لكننا سننتقم إذا تعرضنا للهجوم، أشك في أنّ المغرب سيحاول فعل ذلك، ميزان القوى ليس في مصلحته”.

وفي سياق الحديث عن قضية إقليم الصحراء التي تشكل إحدى أبرز نقاط الأزمة الجزائرية المغربية، شدد “تبون” على أنه “يتعين أن يعود المغرب بسرعة إلى حل مقبول وفق القانون الدولي”.

وأضاف: “إذا كان البعض يعتقد أنه بافتتاح القنصليات في العيون والداخلة تكون قضية الصحراء قد انتهت، فهم مخطئون، كذلك إنّ اعتراف (دونالد) ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية لا يعني شيئا”.

وأغُلقت الحدود البرية بين الجزائر والمغرب منذ يناير/كانون الثاني 1995، بعد اتهام الرباط للجزائر بالتورط في تفجير إرهابي لفندق “أطلس آسني” في مراكش نهاية ديسمبر/كانون الأول 1994؛ حيث طردت الرباط حينها الرعايا الجزائريين ومنحتهم مهلة 48 ساعة للمغادرة، وردت الجزائر حينها بغلق الحدود البرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى