تجدد إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة

تجدّد إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزّة، خلال الأيام الماضية، ضمن الوسائل النضالية المستخدمة في إطار مسيرات العودة وكسر الحصار، السلمية التي انطلقت في مارس آذار 2018.

وقال إعلام العدو، إن بالونًا مفخخًا أطلق من وسط قطاع غزة وانفجر قرب السياج الفاصل، مساء أمس السبت، كما أطلقت على مدار يوم أمس والأيام القليلة الماضية العديد من البالونات الحارقة.

ففي مساء الأمس، أطلقت مجموعة بالونات من وسط وشمال القطاع، كما سقطت بعضها في مستوطنة “سديروت” المقامة على الأراضي المحتلة، وسقط آخر في نفس المستوطنة على منتزه.

وحتى عصر أمس، رُصد 11 مجموعة من البالونات الحارقة التي يزعم الاحتلال أنها “مفخخة”، وقد أطلقت منذ الصباح من قطاع غزة نحو المستوطنات.

وقالت مجموعة “وحدة أبناء الزواري”، أمس السبت، إنها استأنفت منذ 3 أيام إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة باتجاه المستوطنات.

وكان نائب وزير جيش الاحتلال أفي ديختر، قد دعا إلى التعامل مع “البالونات المفخخة” التي تطلق من قطاع غزة نحو المستوطنات والأراضي  المحتلة على أنها “هجوم”.

وقال ديختر إن لـ “إسرائيل وسائل إضافية لممارسة الضغوط على حركة حماس ، وهي تدرك ذلك”.

ونفذت طائرات الاحتلال، مساء الخميس، قصفًا على مواقع وأهداف للمقاومة شمال قطاع غزّة، بزعم الرد على “البالونات”.

وابتدع الشبان في قطاع غزة طريقة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة خلال مسيرات العودة الشعبية التي انطلقت بنهاية شهر مارس 2018، وازداد استخدامها خلال الأيام الماضية نظرًا للنجاح الكبير الذي تحققه.

وضمن تفاهمات التهدئة، التي تم تنفيذها مع الاحتلال “الإسرائيلي”، بوساطة مصرية، جرى في الأشهر الماضية وقف ما تُسمى “الوسائل الخشنة” التي يُعد الإرباك الليلي والبالونات الحارقة إحدى وسائلها.

ونشر جيش الاحتلال منظومة ليزرية لإسقاط الطائرات والبالونات الحارقة التي تطلق من قطاع غزة عن بعد، لكن هذه المنظومة أثبتت فشلها.

خلال فعاليات مسيرات العودة، نجح الشبان في إحراق آلاف الدونمات الزراعية للمستوطنين في مستوطنات غلاف غزة بواسطة الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة.

في ظل هذه الحرائق التي تقلق الاحتلال على الدوام، لا يجد هذا العدو ما يفعله أمام غضب الطائرات الورقية، لذلك يلجأ إلى حلول تكنولوجية ليست ذات صلة فعلاً، ويبدو أن الطائرات الورقية لا تحرق مستوطناتهم فقط بل تأكل وقتهم وأموالهم أيضًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى