تجربة اول لقاح اميركي مضاد لـ #كورونا اليوم الاثنين

اعلن  مسؤول حكومي أميركي أن أول جرعة تجريبية من لقاح ضد فيروس كورونا المستجد، المعروف باسم كوفيد-19، سيجري تسليمها يوم الإثنين، وفق ما أعلنت وكالة أسوشييتد برس.

ونقلت الوكالة عن مسؤول حكومي قوله، إن تجربة سريرية لتقييم لقاح مصمم للحماية من الفيروس التاجي الجديد ستبدأ يوم الإثنين.

وقال المسؤول، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لأن التجربة لم يعلن عنها بعد، إن التجربة الأولى ستتلقى اللقاح التجريبي يوم الإثنين.

وقال المسؤول إن المعاهد الوطنية للصحة تمول التجربة، التي تجري في منشأة أبحاث كايزر الدائمة في ولاية واشنطن.

ويقول مسؤولو الصحة العامة إن التحقق من صحة أي لقاح محتمل سيستغرق ما بين عام و 18 شهرًا.

سباق نحو اللقاح 

نجحت استراتيجيات الاحتواء الحالية وحتى أكثرها شدة وفاعلية في إبطاء انتشار فيروس كورونا المعروف باسم Covid-19 والذي صنفته منظمة الصحة العالمية كوباء عالمي.

ومع هذا التصنيف، تحولت الأنظار الآن إلى احتمالات إنتاج لقاح باعتباره الملاذ الوحيد الذي يمكن أن يمنع الناس من الإصابة بالمرض الذي يسببه الفيروس التاجي الجديد Sars-CoV-2 .

وتتسابق حوالي 35 شركة ومعهد أكاديمي لصنع مثل هذا اللقاح، أربعة منهم على الأقل لديهم بالفعل لقاحات تم اختبارها في الحيوانات. أول هذه اللقاحات من إنتاج شركة “موديرنا” للتكنولوجيا الحيوية ومقرها بوسطن في الولايات المتحدة الأميركية، وسيدخل في تجارب بشرية في أبريل القادم.

كيف تعمل اللقاحات؟
وتعمل جميع اللقاحات بمبدأ أساسي وهو حقن الجسم بجرعات مخفضة من الفيروس( ضعيفا أو غير نشط) لتحفيز المناعة البشرية على إنتاج أجسام مضادة يتم حفظها في الذاكرة المناعية ومن ثم إعادة استخدامها مرة في حالة التعرض لذات الفيروس مرة أخرى مستقبلا.

وتستخدم بعض الشركات هذه الأساليب لإنتاج لقاحها الجديد، رغم أن لها سلبيات من بينها أن الفيروس الحي قد يسبب المرض لمتلقيه، فيما اللقاح المصنوع من فيروسات مضعفة قد يحتاج متلقيه إلى جرعات متكررة للحصول على المناعة الكافية لمقاومة المرض.

الأول من نوعه
وما قد يعقد أيضا إنتاج لقاح جديد، ليس فقط أنه خاص بفيروس جديد، وإنما سيكون الأول من نوعه الذي ينتج من مواد وراثية ( RNA أو DNA)، لذلك، فالأمر قد يتطلب إجراءات صارمة قبل الموافقة عليه.

ومن التعقيدات الأخرى أن اللقاح وبعد الموافقة عليه، يجب إنتاجه بكميات كبيرة جدا، وهذه قد تكون معضلة لعدم توفر القدرات الإنتاجية اللازمة.

كما أن تكلفته العالية قد تجعل من الصعب توفيره للجميع، خاصة الدول الفقيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى