تحرك أمريكي جديد لاحتواء “نووي” كوريا الشمالية

يبدأ المبعوث الأمريكي الخاص بكوريا الشمالية، الأسبوع المقبل، زيارة إلى الجارة الجنوبية، لعقد اجتماع ثلاثي محتمل مع نظيريه بسول وطوكيو.

ونقلت رويترز عن مسؤول بوزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، الأربعاء، أن سونج كيم مبعوث الولايات المتحدة الجديد الخاص بكوريا الشمالية سيقوم بأول زيارة إلى سول.

وتستمر الزيارة من السبت المقبل وحتى 24 يونيو/حزيران، وهي تأتي بعدما عقد الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الكوري الجنوبي مون جيه-إن أول قمة بينهما في مايو /أيار الماضي، مما أبرز ضرورة تكثيف المحاولات الرامية للحوار مع كوريا الشمالية بشأن أسلحتها النووية. وقالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء إن الترتيبات جارية من أجل الزيارة التي سيبحث خلالها مسؤولون من الدول الثلاث المسار المستقبلي لمحاولات إدارة بايدن فتح حوار مع كوريا الشمالية سعيا لنزع سلاحها النووي.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية عند سؤالها عن خطط سونج كيم إنه ليس لديها برامج للسفر كي تعلنها في الوقت الحالي.

وفي وقت سابق يوم الأربعاء قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون إن اقتصاد بلاده تحسن لكنه حث على اتخاذ إجراءات لمعالجة الوضع الغذائي “المتأزم” الناجم عن جائحة فيروس كورونا والأعاصير التي ضربت البلاد العام الماضي.

وسئل متحدث باسم الخارجية الأمريكية عن تصريحات زعيم كوريا الشمالية فأجاب “حتى عندما نختلف مع نظام مثل نظام جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (كوريا الشمالية)، فإننا ندعم المساعي الرامية لتخفيف معاناة شعبها”.

وتابع: ” نسعى جاهدين للعمل على نحو لا يضر شعب كوريا الشمالية ومستمرون في دعم الجهود الدولية التي تهدف لتوفير المساعدات الإنسانية الحيوية، إذا ما قبلتها جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية”.

وفي الآونة الأخيرة، ذكرت لجنة خبراء مستقلة تراقب عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية أن جماعات الإغاثة الدولية تجد صعوبة بالغة في الوصول إلى المعرضين للخطر في كوريا الشمالية نتيجة للإغلاق بسبب الجائحة، وهو ما يترك ربما مئات الآلاف بلا موارد غذائية ضرورية.

وسونج كيم، الذي عيّنه بايدن الشهر الماضي، دبلوماسي أمريكي من أصل كوري وقد لعب نفس الدور في عهد الرئيس السابق باراك أوباما وساعد في ترتيب القمم التي انعقدت بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى