تحرك سياسي فلسطين دبلوماسي يقوده الرئيس ابو مازن
عمران الخطيب

مع إعلان دونلد ترمب وشريكها نتنياهو عما يسمى بصفقة القرن وتداعياتها، بدأ الرئيس أبو مازن تحرك على الصعيدين الداخلي والخارجي.
على الصعيد الداخلي دعا مختلف الفصائل الفلسطينية للمشاركة في إجتماع القيادة الفلسطينية بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،وطلائع حرب التحرير الشعبية قوات الصاعقة.
وأكد الرئيس على رفض صفقة القرن بشكل شامل .

واعلن عن زيارته إلى المحافظات الجنوبية في قطاع غزة، خلال الأيام القادمة على أن يسبقى ذلك إجتماع الفصائل الفلسطينية بمشاركة وفد من قيادة حركة فتح والفصائل الفلسطينية، مما يمهد إلى أستعادة الوحدة الوطنية. الفلسطينية،ومواجهة التحديات السياسية بعد إعلان صفقة القرن ،
وعلى الصعيد الخارجي إتخاذ الرئيس خطوات عملية،بدأت في إبلاغ الجانب “الإسرائيلي” وقف الاتفاقيات مع الجانب “الإسرائيلي” بما تقتضي إتفاقية أوسلو وملحقاته بما في ذلك الجانب الأمني، وفي غضون ذلك إبلاغ الجانب الفلسطيني، الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب
بوقف الإتفاق الأمني الذي يتعلق في مواجهة الإرهاب، وسبق ذلك قطع العلاقات بين دولة فلسطين والولايات المتحدة الأمريكية عشية إعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال “الإسرائيلي” الاستيطاني العنصري ، وعلى الصعيد الخارجي تلقى الرئيس الاتصالات من زعماء دول أوروبا و الأشقاء العرب ولا سيما خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز ، وأكد على رفض صفقة القرن والتي وصفها بصفعة العار ،
وبدأ الرئيس خطواته الأولى من العاصمة الأردنية عمان حيث تلقى إتصال من
اخيه الملك عبدالله الثاني ابن الحسين

حيث أعرب عن الوقوف إلى جانب الرئيس ابو مازن وتقديم الدعم والاسناد في مواجهة التحديات المتمثلة بصفقة القرن
و يؤكد الملك عبدالله الثاني على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 .

ووفقا للقرارات الشرعية الدولية
وفي نفس الوقت فقد وجه معالي المهندس عاطف الطراونة رئيس مجلس النواب الأردني ،وهو
رئيس أتحاد البرلمان العربي لدورة الحالية، الدعوة إلى رؤساء المجالس البرلمانية العربية للمشاركة في الإجتماع الطارئ للإتحاد البرلمان العربي والذي ينعقد في العاصمة الأردنية عمان يوم السبت القادم.
وتوجه أبو مازن إلى جمهورية مصر العربية حيث التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حيث اكد أبومازن على رفض صفقة القرن والتي تستهدف الأمن القومي العربي وبشكل خاص دول الجوار ، و خلال إجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية بناء على طلب دولة فلسطين . تم الإتفاق خلال إجتماع وزراء الخارجية العرب على رفض صفقة القرن بعدما قدم الرئيس ابو مازن توضيحي مستفيض حول صغقة القرن وتداعياتها على القضية الفلسطينية مما أسفر على إجماع عربي موحد يرفض صفقة القرن،
والمحطة الثانية
إجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة المؤتمر الاسلامي بمشاركة وزراء الخارجية العرب والدول الإسلامية والذي تمخض عنه برفض صفقة القرن، الحراك السياسي بقيادة الرئيس ابو مازن والذي سيشمل المشاركة في المؤتمر الأفريقي من أجل الحصول على دعم دول أفريقيا ورفض صفقة القرن ويتوالى التحرك رئاسة دول عدم الانحياز وسوف تختتم
بعد ذلك السفر إلى نيويورك وألقى كلمة الرئيس ابو مازن إمام مجلس الأمن الدولي بعد أن يكون قد تحصن بمواقف بأغلبية عربية وإسلامية ودولية
وأعتقد أن الجماهير الشعبية والبرلمانات العربية والإسلامية والدولية ترفض صفقة القرن وتداعياتها والتي تتحدى إرادة الشرعية الدولية وما صدر من قرارات مجلس الأمن الدولي ..والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن جانب آخر تحاول بعض الأنظمة العربية، إن تخرج من الأزمات الداخلية المتعددة من خلال الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحده الأمريكية بواسطة من رئيس الوزراء الإسرائيلي نياتنايهو الاغارق في قضايا اافساد كم فعل رئيس المجلس الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان وهذا الخطوة الخيانية التي أقدم عليه تعتبر خيانة في مقدمة ذلك للمؤسسة العسكرية
وللشعب السوداني الشقيق وسوف يكون الرد على هذه التداعيات الخطيرة ردا من الشعب السوداني الشقيق العروبي الذي قدما الغالي ونفيس في سبيل فلسطين والقضايا العربية الآخرى ،أعتقد أن الجماهير العربية والإسلامية ترفض حالة الخنوع والخيانة وتقاطع بعض الأنظمة مع سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” الاستيطاني العنصري ولن تمضي خطوة الفريق عبد الفتاح البرهان دون عقاب الذي يرفض صفقة القرن كم عبر عن ذلك ممثل عن الخارجية السودانية خلال إجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة وفي إجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في جدة محاولات البعض التطبيع مع “أسرائيل” تلقى رفض من كل أمتنا العربية والإسلامية ،وعلى الصعيد الداخلي الفلسطيني
يتتطلب من القوى والفصائل الفلسطينية ووسائل الإعلام المرئي والمسموع والمواقع الإلكترونية تقديم كل وسائل الدعم والأسناد في المعركة السياسية التي يقودها الرئيس ابو مازن، ونتوقف عن جلد الذات وبشكل خاص في هذه المرحلة العصيبة التي تواجه القضية الفلسطينية.
وان يتم العمل على تعزيز الشراكة والوحدة الوطنية وتوظيف المعارضة السياسية بما يساهم ويعزز الأداء السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية والتنفيذية
علينا جميعا فصائل وشخصيات مستقلة في الوطن والشتات،
توظيف كافة الإمكانيات بما يحقق الوحدة الوطنية الفلسطينية، دون أي أبطاء ، الحرية والاستقلال لشعبنا الفلسطيني العظيم، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس العاصمة الأبدية. وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم
هذه هي الحد الأدنى من ثوابتنا الوطنية الفلسطينية ،غير قابلة للمساومة أو المقايضة بكل أموال العالم

عمران الخطيب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى