تحطم مروحيه عراقية إثر هبوطها اضطرارياً

السياسي – تحطمت طائرة عسكرية عراقية، يوم الثلاثاء، إثر هبوطها بشكل اضطراري، في محافظة ميسان جنوبي البلاد، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن ”طائرة هليكوبتر نوع (مي 17) تابعة لطيران الجيش العراقي تعرضت لعطل فني، أدى إلى هبوط اضطراري للطائرة بمنطقة الرفاعي في محافظة ميسان“.

وأضاف البيان أن ”الهبوط أسفر عن إصابة طاقم الطائرة إصابات متوسطة، وباشرت الجهات المختصة الآن بالتحقيق لمعرفة أسباب هذا العطل الفني“.

ووصلت قوة أمنية من قيادة العمليات والشرطة المحلية لاستطلاع الأمر، مع سيارات إسعاف نقلت المصابين الاثنين، وهما طاقم الطائرة، سريعاً إلى المستشفى لتلقي العلاج.

والعام الماضي، سقطت طائرة تدريب عسكرية في محافظة صلاح الدين وقتل قائدها ومساعده، وبحسب خلية الإعلام الأمني، آنذاك، فإن سبب سقوط الطائرة كان خللا فنيا تعرضت له.

ويستخدم قادة الجيش العراقي، ورئيس الحكومة والوزراء الأمنيون غالباً طائرات هليكوبتر عسكرية للتنقل بين محافظات البلاد، لأسباب أمنية، فضلاً عن السرعة.

ويعود تاريخ تأسيس القوة الجوية العراقية إلى عام 1931 عندما كان تحت الاحتلال البريطاني، وذلك عندما بُعِثت مجموعة من الطيارين للتدريب في بريطانيا، وعادوا عام 1931 بطائرات بريطانية الصنع إلى مطار المُثنى العسكري الواقع في بغداد.

وبلغت القوة الجوية العراقية أوج ذروتها وقوتها بعد الحرب العراقية الإيرانية، حيث بلغ تعداد طائراتها عام 1988 قرابة 1050 طائرة، لتصبح إحدى أكبر القوى الجوية في المنطقة، لكن لم يلبث أن دُمر منها قرابة 500 طائرة في أحداث حرب الخليج الثانية، وأودع بعضها في إيران لحمايتها من القصف الأمريكي.

وبعد سقوط نظام صدام حسين، تعاقد العراق على شراء طائرات T 50 من كوريا الجنوبية، لكن شبهات فساد شابت العقود الموقعة بين الطرفين، وفي نهاية الأمر وصلت تلك الطائرات إلى البلاد على دفعات، غير أنها لم تدخل العمل بشكل فاعل حتى الآن لأسباب مختلفة.

كما تعاقد العراق مع الولايات المتحدة على استيراد طائرات F 16 عام 2012، وتضمن البرنامج تدريب الطيارين العراقيين على استخدامها، حيث وصلت الطائرات واستُخدمت في الحرب ضد داعش، لكنها واجهت مشاكل أخرى بسبب تهديد الفصائل المسلحة لشركة ”لوكهيد مارتن “ القائمة على صيانتها، في قاعدة بلد الجوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى