تحية فلسطينية للمربي الفاضل سليم عامر مدير مدرسة اوبينياتر الخاصة
 بقلم : د.صالح الشقباوي

 استاذ الدراسات العليا بجامعة بودواو - بومرداس

انه احد الوجوه التربوية والتعليمية الجزائرية البارزة؛ والتي فرضت وجودهاوحضورها المتمايز بكل قوة ، بعد ان افرغت كامل مكبوتاتها العلمية والثقافية والنفسية والتربوية، فوق مساحات الساحة العلمية والتربوية الجزائرية ،

ونجحت في فرض وجودها الممتلئ…بمحبة الوطن الجزائري واداء الرسالة والواجب الوطني ..لقد نجح هذا الرجل الجليل ان يجمع ويزاوج بين رسالته التربوية والرسالة العلمية ايمانا منه بقيمة هذه الرسالة المقدسة …

اقول ذلك من خلال تجربتي الشخصية والحوارات المثمرة ..معه ..انه رجل ..بالف رجل ..يحب وطنه ..ويحب شعبه ..ويسعى بكل قواه ان يؤدي رسالته التربوية ..والعلمية ..كواجب قبل ان يكون.وظيفة وارتزاق مادي ..لذا نجده يختزل التربية في مكنونات الوعي ،ويصف الماهيات بالاختزال ” الردة الماهوية” على طريقة الفيلسوف جون ديوي .

عنده التربية..من انتاج الوعي ..لذا فهو يسيطر على ميكانزماتها القصدية السيكولوجية للفكرة ..ويوجها للهدف والغاية المرجوة منها…عنده الوجود وعي والتربية ثقافة وعقليقودالانطولوجيا الوجدانية التي توجه الفعل القصدي الخالص ..بكلام اكثر دقة اقول ان التربية عنده هي اساس الحياة وجوهرها

وهي مجموعة العمليات الانسانية التي يستطيع الانسان نقل سلطانه واهدافه ومقاصده بغية تعميمها وايصالهاللاهداف المادية والسيكولوجية..للفكرة الام..والحاملة لها وهي تسير في منهج ثابت نحو الهدف..لترسم مساراتها وتحقق اهدافها وهو .

الذي يلامس محددات الواقع ومتطلباته ولا ينغمس في تقديس الماضي العلمي ..بل يسعى دوما الى التجديد ..ليتمكن من تنمية الحاضر وفرض اسسه الفكرية والعلمية لتساعده في حل المشكلات بشكل سليم وحكيم .انه يسعى لرفع مستوى العلم وايصال الجزائر لمصاف الدول العظمى تنفيذا وحفاظا على رسالة الشهداء الذين قدموا ارواحهم في سبيل تحرير الجزائر..كما انه يقف بثبات وقوة تحميها محبته الصادقة مع فلسطين ومع نضال شعبها ومع كل القضايا العادلة ….لك محبتنا وتقديرنا واعتزازنا الفلسطيني بشخصك وروحك الدمثة ..فبمثلك تبني الجزائر قوتها وتنشئ جدارا من المناعة والقوة السرمديه..حمى الله الجزائر ونصرها ونصر فلسطين بلدي وقضيتي وحلمي الذي يعيش داخلي وفي اعماق روحي ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق