تحية للكتاب والأدباء الجزائريين والشعب الجزائري الشقيق
الشاعر اللواء شهاب محمد

ردا على بيان اتحاد الكتاب والأدباء الجزائريين ..

المنظومه الأخلاقيه والثقافه ..
واللغه الوطنيه، والقوميه ، والانسانيه والفكر النير ، والمعاني ، والأخلاق التي تسلحت بها اللغه الراقيه ، التي تميزت بها مفردات ، ومعاني ، ودلالات وايحاءات ، ومناقشات هذا البيان التاريخي ،
يجعلنا نتطلع إلى الجزائر الجديده ، بكل الاتجاهات ، والابعاد الوطنيه والعربيه ، والإسلاميه ، والامميه لنقول كل التحيه ، لمن لم يبدلوا تبديلا .. وما زالوا على وفائهم واصرارهم ، وقرارهم ، الذي يرفض كل محاولات النيل ،
من ارادة وبطولة شعب البطولات ، والتضحيات ..
شعب النضال المرير ..
شعب المليون ، ونصف المليون شهيد ..
الشعب الذي لم يتخل يوما عن التزامه الوطني ، والقومى ، والانساني ،
رغم المعاناة البالغه ، والأسى
الكبير الذي تحمله هذا الشعب الأبي بإرادة المناضلين ، ثواره واحراره
وتصميمهم ، على انجاز الاستقلال ودحر الاحتلال ، وحمل راية الثوره العالميه ، والوقوف إلى جانب الشعوب المقهور ة ، والمستهدفة
وفي المقدمه شعب فلسطين الصامد الصابر ، المكافح…
فكل التحيات والتمنيات ،
لهذا الشعب الأبي…
والى قيادته الراشده ، التي تدرك
الاعيب الاستعمار ، وكيده ، ومؤامراته ، وتقف بكل شموخ الاحرار أمام محاولات النيل من الشعوب والحقوق باستغلال الازمات لتمرير المؤامرات ، والمناورات
الهادفه إلى الابقاء على نظام الساده والعبيد ..
ونظام احادية النظم المتنفذه او اوحديةالنظام العالمي ..
الذي جعل العالم كله طيلة الفترة السابقه التي تلت الحرب العالميه الاخيره منقسما ما بين الفاعل. والمفعول وبين الشاهد والمشهود وبين المتفرج والفرجه والعابد والمعبود
عملا بحل المشكلات العالميه على حساب الضعفاء والفقراء بدلا من أن تدفع الرأسماليه ثمن أخطائها
وقد تكون ارادة الله سبحانه وتعالى قد شاءت ان تهب رياح الجنه “ وهي مقولة الشهيد ابو عمار في كل الأوقات العصبيه “ وهي تعني ان الله سبحانه وتعالى سيتخد الشهداء إلى جنتهم التي عرضها السموات والأرض، على اعتبار ان كل القتل الذي يحدث هو قتل للنفس التي حرم الله الا بالحق، وعلى اعتبار ان النار هي الأخرى سوف تاخذ نصيبها
طبقا لقوله تعالى : واتقوا النار التي وقودها الناس والحجاره ، عليها ملائكة شداد غلاظ لا يعصون الله
ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون .. وطبقا لقوله أيضا ، ” قال فالحق والحق اقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين..”
ولقد حق علينا القول ان ،
لاخواننا أعضاء الامانه العامه لاتحاد الكتاب والأدباء الجزائريين ، وللشعب الجزائري الشقيق ،
ولقيادته الابيه .. علينا دين الوفاء ودين الاخاء ،
بان نؤكد حتى على المؤكد وهو ان الجزائر في الأحداق والاعناق والاعماق ..
ملء العين والبصر ، وملء القلب والبصيره والنظر وان لأهلها
دين القول الذي ما قبله قول ،
ولا بعده قول ، للشهيد هواري بو مدين ان الجزائر مع فلسطين ظالمة او مظلومه .. فمن اعماقنا ، وعلى اعناقنا ، نقسم يا جزائر ،
قسما بالنازلات الساحقات ..
و الدماء الزاكيات الطاهرات
والبنود الخافقات اللامعات
في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن خضناها حياة او ممات ..
و عقدنا العزم ان تحيا الجزائر .. فاشهدوا واشهد وا واشهدوا ..
ومعا وسويا حتى يبلغ الحلم مداه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى